Author profile pic - Hansen.96.9.10

Hansen.96.9.10

10th Feb 2025

أصدقاء في بابل

في يوم مشمس، قال سامي، "لا أستطيع الانتظار لرؤية آثار بابل!". رد أحمد، "أحب الجنائن المعلقة!" بينما قال كريم، "وأنا متحمس لرؤية مسلة حمورابي!". انطلق الأصدقاء الثلاثة في رحلة مدرسية مليئة بالمرح والمغامرة. عندما وصلوا إلى بابل، وجدوا معابد ضخمة تعلوها النقوش القديمة. صفى الزمان والمكان عقولهم، فكانوا مأخوذين بما رأوه.

Three young boys, Sami, Ahmed, and Karim, excitedly exploring ancient Babylon, surrounded by grand temples and lush Hanging Gardens, colorful illustrations, bright sunlight, vibrant colors, cheerful and inviting atmosphere, high quality

أخذتهم أقدامهم إلى المسلة، حيث قال سامي، "انظروا! إنها ضخمة جدًا!". وأجاب كريم، "ماذا كُتب عليها؟". سأل أحمد بفضول، "هل ستساعدنا في معرفة أسرار الماضي؟". بدأ الأصدقاء يتجولون حول المسلة، معربين عن اندهاشهم وفضولهم حول كل التفاصيل. كانت آثار بابل تروي لهم قصصًا عن الزمن البعيد، وكانت تجربتهم مغامرة لا تُنسى.

Sami, a young Arab boy, with short hair and wearing a blue shirt, standing in front of the massive Hammurabi Stele, looking amazed, with desert background and iconic Babylonian architecture, digital art, warm light, colorful, engaging perspective, high quality

بعد استكشافهم للمسلة، استمر الأصدقاء في المشي حتى وصلوا إلى الجنائن المعلقة. كانت الجنائن تزهو بالألوان الخلابة والزهور الجميلة التي لم يروا مثلها من قبل. قال أحمد باندهاش، "كيف استطاعوا بناء شيء كهذا؟". أجاب سامي، "إنها حقًا من عجائب الدنيا السبع!". أخذ الأصدقاء يتخيلون كيف كان الناس في الماضي يتمشون بين هذه الجنائن الرائعة.

بينما كانوا يتجولون في الجنائن، لاحظ كريم شيئًا غريبًا في الأرض. انحنى ليلتقط حجرًا صغيرًا منقوشًا بأشكال غامضة. سأل سامي، "ماذا تعتقد أن هذا يعني؟". حاول أحمد فك رموز النقوش وقال، "ربما هو جزء من لغز بابل الذي نبحث عنه!". قرروا أن يحتفظوا بالحجر ليعرضوه على معلمهم عندما يعودون.

بعد يوم مليء بالمغامرات والاكتشافات، حان الوقت للعودة إلى المدرسة. ودع الأصدقاء بابل الجميلة وهم يتمنون العودة مرة أخرى. قال كريم بابتسامة، "لقد تعلمنا الكثير اليوم، أليس كذلك؟". وافق سامي وأحمد قائلين بحماس، "نعم! لقد كانت رحلة لا تُنسى!". عادوا إلى حافلتهم متحمسين ليخبروا الجميع عن مغامرتهم الرائعة.