19th Jun 2025
في منزل جاكي المسكون، كان الأصدقاء يتحدثون بحماس. قال سامي: "هل ستدخلون؟" وضحكت مريم: "أنا لا أخاف من الأشباح!" لكنّ ليلى كانت خائفة وجذبت ذراع مريم. قال جاكي بجرأة: "لا تقلقي، سأكون معكم!". دخلوا جميعًا من الباب الضخم بقلوب مفعمة بالتحدي!
داخل المنزل، سمعوا أصوات غريبة. "ماذا كان ذلك؟" همست ليلى. لكن جاكي قال: "إنه مجرد ريح!" وفجأة، ظهرت صورة ضخمة على الجدار، وضحكت مريم قائلة: "إذا كان هذا هو الشبح، فأنا أحب الأشباح!". فابتسموا جميعًا وبدؤوا بالرقص وهم يضحكون في هذا المنزل المسكون.
بينما كانوا يستكشفون المنزل، وجدوا غرفة مليئة بالكتب القديمة. اقترب سامي من أحد الرفوف وقال: "انظروا إلى هذه الكتب! ربما تخفي أسرارًا عن الأشباح!" فتحت مريم أحد الكتب وبدأت تقرأ بصوت مرتفع، لكن فجأة تساقط بعض الغبار وجعلهم يعطسون جميعًا، فابتسموا وقالت ليلى: "حتى الأشباح تحتاج لتنظيف!".
ثم سمعوا صوت ضحكٍ ناعم في العتمة، فاقتربوا بحذر من مصدر الصوت. لم يجدوا شيئًا سوى صندوق صغير من الخشب. فتح جاكي الصندوق بحذر فوجدوا بداخله صورة قديمة لأطفال يلعبون في الحديقة. قال سامي: "ربما هؤلاء الأطفال كانوا يعيشون هنا!"، وبهذا أصبحت الصورة ذكرى جميلة لهم عن مغامرتهم في هذا المنزل.
عاد الأصدقاء إلى الخارج بعدما اكتشفوا كل الأسرار الصغيرة للمنزل المسكون. جلست ليلى على العشب وقالت بابتسامة: "لقد كانت مغامرة رائعة، لم أكن لأفعلها دونكم." ثم اقترح جاكي: "لنلتقط صورة جماعية هنا، ربما نكون جزءًا من ذكريات هذا المنزل يومًا ما!". وافق الجميع، والتقطوا صورة ضاحكة معًا، وعادوا إلى منازلهم حاملين ذكريات لا تنسى عن أصدقاء جاكي في المنزل المسكون.