17th Dec 2024
في يومٍ مشمس، كان أحمد ومريم يجلسان في غرفة الجلوس مع جدتهم. سأل أحمد، "جدتي، كيف نشأت اللغة العربية؟" أجابت الجدة مبتسمة، "كان الناس في الجزيرة العربية يتحدثون هذه اللغة منذ آلاف السنين. كانت القبائل القحطانية والعدنانية يتبادلون الحديث، وكان لكل قبيلة طريقة خاصة في كلامها."
أكملت الجدة، "لقد شكلت هذه اللغة جزءاً من تاريخنا وثقافتنا. وعندما جاء الإسلام، أصبحت اللغة العربية لغة القرآن والشعر. هل ترغبون في تعلم المزيد عن كلماتها الجميلة؟" قال مريم بحماس، "نعم، نريد أن نعرف كل شيء!".
قالت الجدة بحماس، "حسناً، سأخبركم عن بعض الكلمات الجميلة. هل تعرفون أن كلمة 'قمر' تعني القمر الذي يضيء السماء ليلاً؟" نظر أحمد ومريم إلى بعضهما البعض بإعجاب وقالا، "كم هو رائع!". ثم أضافت الجدة، "وهل تعرفون كلمة 'زهرة'؟ إنها تعني الأزهار الجميلة الملونة التي تعطر بساتيننا." ابتسمت مريم وقالت، "أحب الأزهار كثيراً!".
وتابعت الجدة، "اللغة ليست فقط كلمات، بل هي أيضاً قصص وحكايات. في كل كلمة قصة تحكي عن حياة الناس في الماضي، وكيف كانوا يعيشون ويفكرون." ابتسم أحمد وقال، "أحب القصص! هل يمكنك أن تحكي لنا قصة قصيرة؟". نظرت الجدة إليهم بحنان وأجابت، "بالطبع يا أحبائي، سأروي لكم قصة عن شجرة الزيتون الحكيمة.".
قالت الجدة، "في يوم من الأيام، كان هناك شجرة زيتون قديمة تعيش في قلب واحة جميلة. كانت الشجرة تتحدث مع الرياح وتسمع أسرار الصحراء. تعلمت الشجرة أن تكون صبورة وقوية، وأن تظل ثابتة مهما تغيرت الظروف." استمع أحمد ومريم بانتباه، وقالت مريم، "شكراً لكِ يا جدتي، إننا نتعلم الكثير منكِ ومن لغتنا العربية الرائعة!". ضحكت الجدة وقالت، "أنا سعيدة لأنكم تستمتعان، وغداً سنكتشف المزيد من الكلمات والقصص معاً."