13th Jan 2025
كان أحمد فتىً فضولياً، يحب الكلام والتواصل. في أحد الأيام، دخل عيادة دكتور التخاطب، وقال: "مرحباً يا دكتور، أريد أن أتعلم كيف أتحدث بشكل أفضل!" أجابه الدكتور مبتسمًا: "أحمد، الكلمات مثل البذور، كلما اعتنيت بها، ستثمر بشكل جميل."
بدأت الجلسات مع الدكتور. استخدم ألعابًا ممتعة لمساعدته على تمرين لسانه وأفكاره. قال أحمد وهو يُجرب: "هل تستطيع أن تريني المزيد من الكلمات؟" فرد عليه الدكتور: "بالطبع، دعنا نبدأ بالكلمات السحرية مثل من فضلك وشكرًا!" حقق أحمد تقدمًا سريعًا، وأصبح يتحدث بثقة أكبر.
في إحدى الجلسات، قدم الدكتور لأحمد لعبة جديدة. كانت اللعبة عبارة عن لوحة ملونة تحتوي على كلمات مختلفة، وعليه أن يختار كلمة ويستخدمها في جملة مفيدة. شعر أحمد بالحماس والتحدي، وبدأ يختار الكلمات الواحدة تلو الأخرى قائلاً: "هذه الكلمة جميلة! سأستخدمها في الحديث مع أصدقائي غدًا." ابتسم الدكتور فخورًا بتقدمه.
مع مرور الأيام، لاحظ أحمد أن كلماته بدأت تؤثر في من حوله. عندما قال "من فضلك" و"شكرًا"، كان يرى الابتسامة ترتسم على وجوه الآخرين، وشعر بقوة الكلمات الدافئة. أخبر أحمد والديه بسعادته قائلاً: "لقد تعلمت أن الكلمات يمكنها أن تغير الكثير، كما أنني أشعر بثقة كبيرة الآن!"
في نهاية الجلسات، شكر أحمد الدكتور على مساعدته العظيمة. قال: "لقد كانت رحلتي هنا أكثر من مجرد تعلم الكلمات، لقد كانت رحلة لفهم قوة التواصل وأهمية الكلمة الطيبة." ودعه الدكتور قائلاً: "أمامك مستقبل مشرق يا أحمد، استمر في استخدام كلماتك للخير والفرح!" وهكذا، عاد أحمد إلى بيته بفخر وشعور بالامتنان.