19th Feb 2025
في صباح يوم مشمس وجميل، استيقظ أحمد وسارة بحماس شديد. قال أحمد: "سارة، أنا متحمس جداً لرؤية الملاهي!" وأجابت سارة: "وأنا كذلك يا أحمد! ماذا سنلعب؟"، فرد أحمد: "العجلة الدوارة، القطار السريع… إنني سعيد جداً!". كانت السعادة واضحة على وجهيهما، فقد كان هذا اليوم مميزًا للغاية!
بعد تناول الإفطار، استعد الجميع وانطلقوا في السيارة. كانت الطريق مليئة بالضحكات والأحاديث الممتعة. أحمد وسارة لا يستطيعان إخفاء فرحتهما. قال أحمد: "أسرع، لنصل إلى هناك!". بينما سارة تضيف: "أرى الأضواء تقترب!". وعندما وصلت العائلة إلى مدينة الملاهي، اتسعت أعين أحمد وسارة دهشة وسعادة, وكانت الأضواء الساطعة والموسيقى المرحة والألعاب الضخمة تدور في السماء، كل شيء يبدو كعالم خيالي!
عندما دخل أحمد وسارة إلى مدينة الملاهي، هرعا نحو أول لعبة وهي العجلة الدوارة. جلسا معًا، وأمسكت سارة بيد أحمد بشدة بينما بدأت العجلة بالتحرك. كانت الرياح تداعب وجهيهما وهما يضحكان بصوت عالٍ. قال أحمد بصوتٍ عالٍ: "يا لها من مغامرة رائعة يا سارة!"، فردت سارة: "إنها مذهلة حقًا، أريد أن أركبها مرة أخرى!".
بعد أن انتهيا من العجلة الدوارة، توجها نحو القطار السريع. كان القطار ينطلق بسرعة فائقة، مما جعل قلبَي أحمد وسارة ينبضان بشدة. عند نهاية الرحلة، قال أحمد وهو يلهث: "لا أصدق كم كانت السرعة!"، وضحكت سارة قائلةً: "شعرت وكأننا نطير في الهواء!". كانت الأجواء مليئة بالحماس والإثارة، والضحكات تعلو من كل مكان.
في نهاية اليوم، اجتمعت العائلة في الساحة الرئيسية، يشاهدون عرض الألعاب النارية الذي يلون السماء بألوان زاهية. كان أحمد وسارة ينظران للأعلى بعيون متلألئة، وقالت سارة: "هذا اليوم كان رائعًا بكل ما فيه!". أضاف أحمد: "سأحلم بهذه اللحظات الجميلة طوال الأسبوع!". وعندما عادوا إلى المنزل، كانوا جميعًا متعبين وسعداء، ويتوقون إلى مغامرتهم القادمة في مدينة الملاهي.