18th Jan 2025
أراد أحمد أن يذهب إلى المدرسة في الصباح الباكر. وأثناء سيره في الطريق، سمع صرخات قط. "مياو! مياو!" ، كانت تخترق الهدوء. نظر أحمد ليجد قطاً عالقاً بين الأعشاب المتشابكة. قال أحمد بصوت حماسي، "لا داعي للقلق، سأنقذك الآن!"
اقترب أحمد بحذر من القط، محاولاً عدم إخافته. كانت الأعشاب متشابكة حوله بشكل يصعب فكها. بدأ أحمد في إزالة الأعشاب بلطف، مبتعدًا عن أغصانها الشائكة. القط كان ينظر إليه بعينيه الواسعتين، وكأنه يشكر أحمد على محاولته الشجاعة.
وبينما أحمد يفك الأعشاب، مر به رجل عجوز كان يسير مع كلبه. توقف للحظة وقال، "أنت شجاع وصادق يا بني! قليلون هم من يهتمون بمثل هذه الأمور في هذا الزمن." شعر أحمد بالفخر وشكر الرجل على كلماته الطيبة.
بعد قليل من الجهد، نجح أحمد في تحرير القط. قفز القط بعيدًا، لكنه سرعان ما عاد إلى أحمد وبدأ يفرك رأسه بقدميه الصغيرتين. ضحك أحمد وقال، "أنت مرحب بك يا صغيري. أعتقد أننا أصبحنا أصدقاء الآن!"
واصل أحمد طريقه إلى المدرسة وهو يشعر بالرضا والدفء في قلبه. كان سعيدًا لأنه تمكن من مساعدة مخلوق صغير في حاجة، وتعلم أن الرحمة والعمل الطيب يمكن أن يجلبا السعادة للجميع. عندما وصل إلى المدرسة، شارك قصته مع أصدقائه، وألهمهم ليكونوا أكثر لطفًا واهتمامًا بالعالم من حولهم.