16th Dec 2024
كانت هناك بنت اسمها أحلام. كانت عبقرية في مادة الرياضيات. كل يوم كانت تدرب نفسها، وتقول لأمها: "انظري، يا أمي، حصلت على 100% في الامتحان!". كانت أمها تبتسم بفخر وتقول: "أنتِ بارعة، يا أحلام!". سارت أحلام في المدرسة مع أهمية كبيرة، حيث كتبت العديد من المعادلات على السبورة.
بفضل مثابرتها، دخلت أحلام الجامعة، حيث درست الرياضيات. كل ليلة كانت تجلس وتستعد لموادها، بينما تشارك أصدقاءها في دراساتهم. كانت تقول لهم: "لا يوجد شيء مستحيل، فقط علينا العمل بجد!". كانت أحلام في أعلى صفها دومًا وتعلمت الكثير. جاء موعد التخرج، وكانت تبتسم وهي تتلقى شهادتها.
بعد التخرج، حصلت أحلام على فرصة للعمل في شركة هندسية كبيرة حيث كانت تستخدم مهاراتها في الرياضيات لحل المشكلات المعقدة. كانت تحب التحدي وتعمل بجد، مما جعلها تبرز بسرعة بين زملائها. كل يوم، كانت تعود إلى المنزل وتشارك أهلها قصصاً عن النجاحات التي حققتها في العمل.
ذات يوم، قررت أحلام أن تفتح ورشة عمل لتعليم الأطفال السحر الكامن في الرياضيات. جمعت الأطفال في الحي وبدأت تشرح لهم المعادلات بطريقة ممتعة ومسلية. كانوا جميعاً يستمعون باهتمام، وبدأت الرياضيات تكتسب شعبية كبيرة بينهم، بفضل طريقتها الفريدة في التعليم.
في النهاية، شعرت أحلام أن حلمها قد تحقق، فهي لم تكن فقط عبقرية في الرياضيات، بل أصبحت قدوة للكثيرين. كانت تقول لأمها: "كل ما أريد هو أن أترك تأثيراً إيجابياً في حياة الآخرين." وبهذا الإصرار والإيمان، واصلت أحلام طريقها نحو المستقبل المشرق، محققة المزيد من الإنجازات والنجاحات.