16th Feb 2025
في يوم مشمس، جلست فاطمة مع صديقتها سارة في الحديقة. قالت فاطمة: "شوفي يا سارة، شجرة التفاح هذه عندها أجزاء كثيرة!" ردت سارة: "أيوه، وأنا أحب التفاح!" فاطمة ابتسمت وأشارت إلى الجذور، قائلة: "شوفي هذه، الجذور تأخذ الماء من الأرض. من غيرها، الشجرة ما تعيش!"
فاطمة و سارة استمروا في التجول. وقفت سارة قائلة: "لكن، شنو عن الأوراق؟" فردت فاطمة: "الأوراق تسوي الأكل للشجرة، كأنها مطبخ!" وبذلك قالوا معاً: "الأجزاء كلها مهمة! من الجذور للأوراق، كلهم يلعبوا دور!"
ثم قررت فاطمة وسارة أن يستكشفا الزهرة الجميلة التي تتوسط الحديقة. قالت فاطمة: "الزهور تساعد الشجرة على إنتاج ثمار جديدة. بدون الزهور، ما يصير في تفاح إضافي!" سارة ضحكت وقالت: "إذن الزهور هم الفنانين! هم اللي يصنعوا الجمال والفاكهة!"
استمرا في المشي حتى وجدوا ثمرة ناضجة معلقة على الشجرة. قالت سارة وهي تشير للثمرة: "انظري، إنها التفاحة! لكن كيف تخرج من هنا؟" فاطمة أجابت: "التفاح هو نهاية دورة حياة الزهرة. بعد ما تذبل الزهرة، ينمو مكانها التفاح!"
وفي نهاية اليوم، جلست فاطمة وسارة تحت الشجرة ليستريحا. قالت فاطمة: "تخيلي لو كل جزء من الشجرة كان يتكلم، ماذا سيقول؟" ضحكت سارة وقالت: "سيقولون شكراً لأننا فهمناهم!" وهكذا انتهى اليوم الجميل بمغامرة جديدة تعلموا فيها عن أسرار أجزاء النبات.