9th Jan 2025
في بلدة صغيرة، كان هناك شاب يدعى سامي. سامي كان يحب التحدث مع أصدقائه عن المغامرات. ذات يوم قال لأصدقائه: "هل تتذكرون أبطال الجيش؟ لقد أعادوا الاستدعاء!" نظرت إليه مريم، وهي فتاة شجاعة، وقالت: "نعم، أريد أن أعرف المزيد!".
في يوم مشمس، قرر سامي ومريم الذهاب إلى المكتبة. هناك، وجدا كتابًا عن الجيش الوطني الشعبي من 1995 إلى 1999. كان مليئًا بالقصص الملهمة عن الأبطال. قال سامي: "دعينا نقراها معًا، لنصبح أبطالًا مثلهم!".
بدأ سامي في قراءة القصة الأولى بصوت عالٍ. كانت عن جندي شجاع اسمه عادل، الذي أنقذ زملاءه في موقف خطير. استمعت مريم بتركيز وقالت: 'ما أروعه من بطل! أتمنى أن أتحلى بشجاعته يومًا ما!'.
بعد ذلك، قرأوا عن طبيبة شجاعة تدعى ليلى، التي قدمت المساعدة للجنود الجرحى في منتصف المعركة. أعجب سامي بقدرتها على التحمل واهتمامها بالآخرين. قال بحماس: 'يجب أن نتعلم كيف نساعد من حولنا مثلها!'.
عندما انتهوا من قراءة الكتاب، قالت مريم: 'لقد تعلمنا الكثير اليوم'. وافقها سامي قائلاً: 'نعم، يمكننا أن نكون أبطالًا أيضًا، ليس فقط في المعارك، بل في حياتنا اليومية!'. عاد الاثنان إلى المنزل وقد امتلأت قلوبهما بالإلهام والعزم.