26th Aug 2025
في يوم مشمس، كان علي يقود سيارته بسرعة. قال لأصدقائه عبر الهاتف: "لا تقلقوا، سأصل إليكم في دقائق!" فجأة، انقطع الاتصال. استغرب الأصدقاء وقال أحدهم: "ماذا حدث؟ أتمنى أن يكون بخير!" لكن علي لم يشعر بما سيحدث بعد.
بعد دقائق قليلة، وقع الحادث. لكن علي كان محظوظاً وخرج من السيارة ليجد نفسه في مكان آخر. نظر حوله ورأى أصدقائه قادمين إليه. قال لهم: "أنا بخير! لم أكن أدرك أن القيادة بهذه السرعة خطيرة!" ضحك الجميع وقالوا: "علينا أن نتعلم من هذا الدرس!".
توجه علي إلى أصدقائه واعتذر عن القلق الذي سببه لهم. قال لهم: "لقد تعلمت درساً كبيراً اليوم. لن أتحدث عبر الهاتف أثناء القيادة مرة أخرى". وافق الأصدقاء وأشاروا إلى أهمية التركيز على الطريق للحفاظ على سلامة الجميع.
وفي اليوم التالي، قرر علي وأصدقاؤه المشاركة في حملة لتوعية الشباب بأهمية القيادة الآمنة. ذهبوا إلى المدرسة وتحدثوا مع زملائهم عن الحادث وما تعلموه منه. كان الجميع مهتمين وأظهروا حرصهم على تبني سلوكيات آمنة أثناء القيادة.
انتهى اليوم بحماس علي وأصدقائه لمواصلة نشر الوعي. عرفوا أنهم بفضل تجربتهم يمكنهم أن يجعلوا الطرق أكثر أمانًا. وكان الجميع فخورين بما حققوه، وعهدوا بأن يظلوا قدوة حسنة في مجتمعهم.