24th Feb 2025
في صباح يوم مشمس، كان أحمد يفكر في هدية مميزة لابنه المثابر، قاسم. "ماذا يمكن أن يكون أجمل من حاسوب يتمنى قاسمي؟" سأل نفسه بينما كان يجلس في حديقة منزله، محاطًا بأشجار التفاح والطيور المغردة. "أي شيء آخر لن يكون كافيًا لهذا الولد المجتهد!" جاءت خديجة، أخته، وسألته: "ماذا تفكر يا أحمد؟ لديك نظرة تفكير عميقة!" رد أحمد بابتسامة: "أفكر في هدية لقاسم، أريد أن أسعده."
انطلق أحمد بعد ذلك إلى المدينة مع خديجة، برفقة خياله الذي يمتلئ بالرغبات العظيمة. "إنه حاسوب سيغير حياته،" قال أحمد وهو يتخيل قاسم وهو يستخدم الكمبيوتر في دراسته. كان لدى قاسم شغف بالتكنولوجيا، وكان دائمًا يصنع أشياء رائعة. عندما وصلوا إلى المتجر، تأمل أحمد في الحواسيب المتنوعة. "هل نستطيع شراء هذا، أليس كذلك؟" سألت خديجة، مشيرة إلى حاسوب لامع. "بالطبع، لنفي بوعدي لقاسم!" أجاب أحمد بحماس، مع ضوء الفرح في عينيه.
انتهى رحلتهم بشراء الحاسوب، وعادوا مع الكثير من السعادة والأمل. قام أحمد بلف الحاسوب في ورق ملون جميل، وقاسم عندما رأى الهدية، عانق والده قائلاً: "شكرًا أبي، هذا هو أفضل يوم في حياتي!"
أحمد، ابن الريف، فرح برؤية قاسم فقط. كان يرى فرحة قاسم كأجمل هدية ممكنة. منذ ذلك اليوم، استخدم قاسم الحاسوب بحماس، وحقق نجاحًا كبيرًا في دراسته. كانت تلك هدية ليست مجرد حاسوب بل كانت بداية جديدة لمستقبل مشرق.