22nd Mar 2025
كان هناك نبي صالح يعيش في أرض مدهشة. اسمه صالح، وكان دوماً يقول لأهله: "إن لدينا ناقة مميّزة، لا تشبه أي ناقة أخرى!". كان الأطفال يتجمعون حوله وينظرون إلى الناقة بدهشة. كانت ناقة عجيبة، ذات لون مثل الذهب، وكأن شعاع الشمس يلمع على ظهرها.
كانت الناقة تعيش في واحة خضراء، المياه كانت تجري من بين الأشجار. كل يوم، كان أهل القرية يحبون أن يروها تأخذ قسطًا من الراحة. كانت ناقة صالح تأكل الحشائش الطازجة وتلعب مع الأطفال. كانوا يحبون الاستماع إلى قصص صالح عنها.
قال صالح ذات يوم: "إذا صدقتم، سأريكُم شيئًا رائعًا!". تجمع الجميع حول الناقة في شغف. "ستنجب لنا ماءً كثيراً من قلب الجبل!". ذُهل الجميع من كلامه!
بينما كانت الناقة بين الأطفال، بدأت تتفرد بأرجلها وكأنها تحاول أن تملأ الأرض بحياتها. فكر صالح: "أحب أن أراها تحتفل معنا!". ضحك الأطفال وقالوا: "نحن نحبه!".
ذات يوم، جاء مجموعة من المشككين إلى المدينة. قالوا: "لا تصدقوا، إنها مجرد ناقة!". لكن صالح لم يتوقف. قال: "ستظهر لنا قدرتها، اتركونا ننتظر!". شعر الأطفال بالقلق.
في المساء، احتشد الجميع حول الناقة، وكذلك المشككين. بدأ صالح بالدعاء، ونادى الناقة: "هيا، أظهري ما بداخلِك!". كانت السماء تضيء بالنجوم، فجأة ظهر ضوء ساطع من الجبل!
قال أحد المشككين: "ماذا يحدث هنا؟" فجأة، بدأ الماء يتدفق من الجبل! ضجّ الجميع بالتصفيق. قال صالح: "لا شيء مستحيل مع الإيمان!".
سار الماء إلى الوادي، وأصبح أرضهم أخضر. احتفل الجميع، ورقص الأطفال حول الناقة، وصرخوا: "نحن نحب ناقة صالح!". كانت الفرحة تعم المكان.
مع مرور الأيام، أصبحت الناقة رمزاً للإيمان والصبر. كانوا يروّجون من قصتها، وبدأت الأطفال يؤمنون بأحلامهم. قال صالح دائماً: "الإيمان يعطي قوة!".
وفي النهاية، تذكّر الجميع كيف أظهرت الناقة معجزة عظيمة، وكيف ثابر صالح بلا ملل. كانت دروس من الناقة الذهبية تعيش في قلوب الجميع، وملأت قريتهم بالحب والإيمان.