25th Mar 2025
في صباحٍ جميل، خرجت هيا تلعب في الحديقة. بينما كانت تركض، سمعت صوتًا جميلًا قادمًا من الشجرة. كان هدهد الحكمة ينظر إليها. قال الهدهد: "صباح الخير يا هيا! هل تريدين أن تلعبي معي لعبة الحروف؟". هيا شغفها كبير، فأجابت بحماس: "نعم، أحب التعلم واللعب!". فابتسم هدهد الحكمة وقال: "اليوم سنتعلم حرف الهاء (هـ)!".
بدأت هيا وهدهد الحكمة في البحث عن كلمات تحتوي على حرف الهاء. أولاً، وجدت هيا الهلال في السماء، وسألت: "هذا الهلال! هل فيه حرف الهاء؟". أجاب هدهد: "نعم! الهلال يبدأ بحرف (هـ)." وبعدها ظهرت هرة وابتسمت قائلةً: "مياو! أنا أحب اللعب." فقالت هيا: "هرة! أيضًا فيها حرف الهاء في البداية!" وفي النهاية، رأت هيا هدية جميلة فقالت: "انظر يا هدهد، هذه هدية رائعة!" أجاب الهدهد: "رائع! كلمة (هدية) تحتوي على حرف الهاء في الوسط!".
عندما انتهت هيا من جمع الكلمات، شعرت بالسعادة الكبيرة. قالت: "لقد تعلمت اليوم حرف الهاء، وشاهدته في كلمات كثيرة!". ابتسم هدهد الحكمة وقال: "أحسنتِ يا هيا! والآن، هل يمكنكِ كتابة حرف الهاء في الهواء بأصبعك؟". طلب منها أن ترسم الحرف في الهواء، وأخذت في رسمه مع ابتسامة كبيرة.
أجابت هيا: "نعم، أستطيع!" ورسمت حرف الهاء بكل حماس. استمتعوا مع هيا وهدهد الحكمة، وتعلّموا اليوم هذه الحروف الممتعة. كان يومًا مميزًا في الحديقة، واستمروا في اللعب والتعلّم. وهكذا كانت الحروف تلعب معهم كل يوم!
هذه القصة تعلّمُ الصغار حرف الهاء بطريقة ممتعة وجميلة. كما تترك لهم فرصة لرسم الحرف ومشاركته في تجربتهم التعليمة. لنبدأ المغامرة معًا في عالم الحروف!