9th Mar 2025
في صباح مشمس، خرج الراعي الفقير، علي، من بيته ليبدأ يومه في رعي أغنامه. قال بمرح: "إلى الملاعب يا أغنامي! اليوم سنكتشف أماكن جديدة!" وكان جاره الغني، يوسف، يسترق النظر من نافذته ويقول بغضب: "لماذا يكون سعيدًا هكذا وأنا إنسان ثري؟ سأعكر صفو يومه!". وكانت الأغنام تسرح تحت أشعة الشمس الصباحية، وعلقت ناقة بجوار السياج وتقول بلطف: "يا علي، ابقَ حذرًا من يوسف، إنه لا يحبك!".
وفي تلك الليلة، تسلل يوسف إلى حظيرة الراعي. فتح الباب همسًا وأطلق جميع الأغنام. لكنه لم يكن يعرف أن ابن الأمير، سامي، كان يراقبه من بعيد. وعندما رأى ما فعل، غصّت عينيه بالغضب. قفز نحو يوسف وقال: "تظن أنك تستطيع إيذاء الفقراء؟ لكنك ستواجه عواقب أفعالك!". سرعان ما تجمع القرويون حولهم، وألقى يوسف نظرة خائبة وخاف من الغضب الشعبي الذي سيأتي بعده.