29th Jan 2025
في يوم مشمس، كانت ليلى الفتاة الشقراء، تلعب مع أصدقائها في الحديقة. "انظري إليّ!" قالت ليلى وهي تقوم بحركات بهلوانية. كانوا جميعًا يضحكون ويصفقون لها. "أحتاج إلى قوة كبيرة لأقفز أعلى!" وأضافت بمرح. كانت الحديقة مليئة بالأشجار الخضراء والزهور الملونة، مما جعل الجو ممتعًا وجميلًا.
فجأة، سمعوا صرخات غريبة قادمة من خلف الشجرة الكبيرة. "ماذا يحدث هناك؟" سأل أحد الأصدقاء. قررت ليلى أن تذهب وتكتشف الأمر. "لنذهب معًا!" قالت ليلى. قادهم فضولهم نحو الشجرة، حيث اكتشفوا حيوانًا غريبًا علق في الألوان! "يمكننا مساعدته!" قالت ليلى بشجاعة.
اقتربت ليلى وأصدقاؤها من الحيوان الغريب، وكان يبدو عليه الخوف. كان الحيوان يشبه الأرنب لكن بألوان زاهية وأجنحة صغيرة. "لا تخف، نحن هنا للمساعدة!" قالت ليلى وهي تبتسم له بلطف. حاول الأصدقاء جميعًا تهدئته، وبدأوا في فك الألوان التي كانت عالقة به.
بمساعدة أصدقائها، استطاعت ليلى تحرير الحيوان من الألوان الملتفة حوله. "لقد فعلناها!" قالت ليلى بسعادة بينما يرفرف الحيوان الصغير بأجنحته. طار الأرنب الشبيه في الهواء، يدور حول الأصدقاء وكأنه يشكرهم. كان الجميع فرحين وبدؤوا في التصفيق مرة أخرى.
بعد أن طار الحيوان بعيدًا، جلست ليلى وأصدقاؤها تحت الشجرة الكبيرة. "كانت مغامرة رائعة، أليس كذلك؟" قالت ليلى وهي تنظر إلى وجوه أصدقائها المبتسمة. "نعم، ونأمل أن يكون الحيوان قد عاد إلى منزله بأمان" قال أحد الأصدقاء. ثم قرروا جميعًا العودة للعب في الحديقة، محملين بذكريات جميلة وصداقات أقوى.