24th Jan 2025
ليان، فتاة جميلة مؤدبة في الثامنة من عمرها، تحب الدراسة كثيراً. في المدرسة، قالت لأستاذتها: "أحب الكتابة في دفترني." لكن، كان قلبها حزينا. حاولت الانضمام إلى لعبة الفتيات في فناء المدرسة، واختارت أن تتحدث عن اختبار الرياضيات، فقالت: "هل أنتم مستعدون للاختبار؟" لكن الجميع ابتعدوا، وأصبح لديهم مشاعر سلبية تجاهها.
قررت ليان في يوم من الأيام أن تطرح سؤالاً مختلفًا. قالت: "لماذا لا نلعب جميعاً سوياً؟" للدهشة، اقتربت منها فتاة صغيرة باسم سارة وقالت: "لكن ماذا تحبين أن نلعب؟" ترددت ليان، لكن بعد لحظة من التفكير، قالت: "أحب اللعب بالكرة، هل سيعجبكم؟". نصحت سارة الفتيات الأخريات، وأصبحت ليان وأصدقاؤها يستمتعون بلعبة جديدة.
في اليوم التالي، جاءت ليان إلى المدرسة بحماس. كانت قد أحضرت كرة جديدة ملونة، وقالت للفتيات: "لدي فكرة رائعة للعبة جديدة! سنلعب لعبة الكرة المتنقلة، حيث يجب على الكرة ألا تلمس الأرض لفترة طويلة." كانت الفتيات متحمسات للفكرة، وبدأن يلعبن سوياً بفرح وضحك. شعر الجميع بالسعادة، بما في ذلك ليان التي لم تكن توقعت أن تكون الكرة هي بداية صداقاتها الجديدة.
مع الأيام، أصبحت ليان أكثر ثقة وأصبح لديها العديد من الأصدقاء. كانوا يلعبون معاً في الاستراحة، يتشاركون أسرارهم الصغيرة، ويتحدثون عن أحلامهم المستقبلية. حتى أن ليان أصبحت تقترح ألعابًا جديدة في كل يوم، مما جعلها محبوبة بين الجميع. شعرت ليان بأن قلبها أصبح مملوءاً بالسعادة والفرح.
وعندما عادت ليان إلى المنزل، كانت تحكي لوالديها بحماس عن مغامراتها في المدرسة. قالت: "اليوم لعبنا لعبة ممتعة جدًا، وتعلمنا كيف نكون فريقًا متعاونًا!". ابتسم والدها وقال: "أنت رائعة يا ليان، الصداقة هي كنز ثمين في الحياة". شعرت ليان بالفخر، وعلمت أن الصداقة يمكن أن تجعل الأيام أكثر إشراقًا وحيوية.