13th Jan 2025
في أحد الأيام البعيدة، كان كريتوس، شبح اسبارتا، يمشي في غابة مظلمة. فجأة، سمع صوتًا يأتي من الأشجار. قال الصوت: "من هنا، أيها الشبح! نحن بحاجة إلى مساعدتك!" نظر كريتوس حوله، فعثر على مجموعة من الوحوش التي تحاصر قرويين. "لا تخافوا! سأساعدكم!" قال كريتوس بحماس وهو يستعد للقتال.
اندلعت المعركة، واستخدم كريتوس قوته وشجاعته ضد الوحوش المخيفة. "لماذا تهاجمونهم؟!" صرخ كريتوس، حيث كانت الوحوش تهمهم بكلمات غير مفهومة. تقاتل بشجاعة، واستعمل أسلحته لينقذ القرويين. بعد شجاعة كبيرة، هزم الوحوش وأعاد الأمان إلى القرية.
بعد هزيمة الوحوش، تجمع القرويون حول كريتوس، يملأهم الامتنان والشكر. "لقد أنقذتنا، شكرًا لك، أيها البطل العظيم!" قال أحدهم بابتسامة واسعة. شعر كريتوس بالفخر والرضا، فقد كان يساعد الآخرين دون توقع أي شيء في المقابل. ولكنه كان يعلم أن هناك المزيد من التحديات التي قد تواجه القرية في المستقبل.
بينما كان كريتوس يستعد للمغادرة، اقترب منه رجل حكيم من القرية. "يا كريتوس،" قال الحكيم، "سمعت عن وحش أسطوري يخطط لمهاجمتنا قريبًا. يجب أن تكون حذراً واستعد لمواجهة هذا التهديد الجديد." نظر كريتوس إلى الحكيم بعينين واثقتين، وقال: "سأكون دائمًا هنا لحماية قريتكم."
وفي المساء، عاد كريتوس إلى الغابة، مصممًا على العثور على الوحش الأسطوري قبل أن يصل إلى القرية. كان القمر يضيء السماء، مما أعطى لكريتوس ضوءًا كافيًا ليرى الطريق. ومع كل خطوة يخطوها، كان قلبه مملوءًا بالعزيمة والإصرار، متأكدًا من أن الشجاعة والقوة ستظل دائمًا إلى جانبه حين يحتاج إليها.