21st Jan 2025
في قديم الزمان، كانت بغداد مدينة عظيمة، مليئة بالألوان والأصوات. قال سمير لأصدقائه: "هيا نذهب إلى السوق!". تجمع الأطفال في الشوارع المزدحمة، حيث كانت النساء يبيعن الفواكه، والرجال يتبادلون الأخبار. كان ضوء الشمس يضئ المدينة، مما جعل كل شيء يبدو جميلاً ومشرقًا. في وسط السوق، كان هناك تاجر غريب بأزياء زاهية. كان يبتسم ابتسامة غريبة وهو يقدم الحلوى للأطفال. واستمر الأطفال في التحديق، وهم في حالة مندهشة: "يا له من بائع غريب!".
بينما كانوا يضحكون ويلعبون، بدأت تظهر ظلال غريبة. اختفى بعض الأطفال من المدينة، مما أحدث قلقًا بين الناس. سمير، الذي كان فضولياً، قرر أن يكتشف السبب. بينما كان يتجسس على التاجر الغريب، رأى شيئًا يثير الشكوك. قال في نفسه: "لا يمكن أن نسمح لهذا أن يستمر! يجب أن أذهب إلى جواهر، ابنة السلطان، لأخبرها." وعندما وصل إلى قصر السلطان، كانت الأجواء مشحونة بالتوتر. أخبر جواهر بما حدث، وأظهرت له أنها مستعدة للمساعدة. فهل سيساعدهم السلطان في كشف اللغز؟
معركة مثيرة حدثت في قصر السلطان بعدما اعترض سمير على الوزير الذي كان ينكر الحادث. وبينما كانت الأمور تتوتر، اتضح أن الوزير كان متعاونًا مع التاجر الغريب. وبعد أن نجح سمير في جمع الأدلة، اقترب السلطان منه، غاضبًا. "الوقت قد حان لإنهاء هذا الأمر!" قال السلطان. أرسل الحراس للقبض على الوزير والتاجر. ماذا سيفعل سمير في تلك اللحظة المثيرة؟