31st Jan 2025
كان حسن واديان واختهم الصغيرة أرجوان يلعبون معًا في حديقة المنزل. "انظروا!" قال حسن، مشيرًا إلى شجرة كبيرة. "يمكننا تسلقها!" ضحكت أرجوان، بينما وافق واديان بحماس. تسلق الثلاثة الشجرة معًا، والفروع تتمايل تحت قدميهم. كانت الشمس تتلألأ في السماء، زهور الحديقة الجميلة تتلألأ حولهم.
بينما كانوا يتسلقون، سمعوا صوت غريب. "ما هذا؟" سأل واديان بتساؤل. فجأة، ظهر طائر صغير ملون من بين الأوراق. "مرحبا! أنا زري!" قال الطائر. "هل تريدون اللعب معي؟" أطلقت أرجوان ضحكة وشعرت بالسعادة، وقالت: "نعم!"
بدأ زري في الطيران حول الشجرة، يغني أغنية مبهجة. "اتبعوني!" قال بحماس، قافزًا من فرع إلى آخر. تبعته أرجوان تضحك، بينما قام حسن وواديان باللحاق بها. كانوا يلعبون لعبة الملاحقة، تتراقص الضحكات بين الفروع والزهور. فجأة، توقف زري وقال، "انظروا هناك!" وأشار إلى بركة صغيرة تحت الشجرة.
نظر الأطفال إلى البركة المائية، فرأوا ضفدعًا صغيرًا يقفز من حجر إلى حجر. "لنلعب مع الضفدع!" قال واديان، مقترحًا لعبة جديدة. جلسوا جميعًا حول البركة، يراقبون الضفدع وهو يقفز. كان زري يحلق فوقهم، يغني بمرح بينما كانوا يستمتعون باللحظات السعيدة معًا. شعرت أرجوان بالسعادة، وقالت، "هذه أفضل مغامرة لنا حتى الآن!"
مع اقتراب الشمس من الغروب، شعر الأطفال أن الوقت قد حان للعودة إلى المنزل. "شكرًا لك يا زري على اليوم الجميل!" قال حسن مبتسمًا. أجاب زري، "لقد كان من دواعي سروري! لنقم بهذا مرة أخرى قريبًا!" لوح الأطفال للطائر وهم ينزلون من الشجرة، متجهين إلى المنزل. ظلوا يتحدثون عن مغامرتهم المثيرة، متطلعين إلى مغامرات أخرى في المستقبل.