13th Mar 2025
بلغني أيها الملك السعيد، أن في مدينةٍ بعيدة، عاش شابٌ اسمه حسن، وكان مغامرًا لا يعرف الخوف. في أحد الأيام، سمع الناس يتحدثون عن بابٍ قديم في زقاقٍ ضيق، يُقال إنه لم يُفتح منذ مئة عام! "هل تعتقدون أنه يمكنني فتحه؟" سأل حسن أصدقائه بجرأة. "لا تفعل، هناك أساطير تقول إنه محروس بسحر قوي!" رد أحدهم خائفاً. لكن حسن، مفعماً بالشجاعة، قرر الذهاب لرؤية هذا الباب.
خطى حسن إلى الزقاق الضيق، حيث كانت الجدران مغطاة باللبلاب والطلاء المتقشر. وجد الباب الخشبي القديم، مجددًا إلهامه. كان الباب مهيبًا، مكسوًا بأشباح كالألوان، وعليه شعار غريب. "عليّ أن أكتشف ما خلف هذا الباب!" همس حسن لنفسه. بهدوء، وضع يده على المقبض البارد، وشدّه ببطء.