1st Dec 2024
أقام معلم الفنون معرضًا للرسم. وطلب من الطلاب أن يشاركوا لوحاتهم الفنية. لقد كان هناك انتظار وحماس في الفصول الدراسية. كان الجميع يتطلع إلى إظهار إبداعاتهم. أشرقت الشمس في اليوم التالي، وكان المعرض على وشك البدء.
في اليوم التالي، أحضر الطلاب لوحاتهم. كان هناك طالب مقعد على كرسي متحرك يدعى سامي. كان يحمل لوحة رائعة بألوان زاهية. نظر إليه زملاؤه بإعجاب. كانت روح التعاون تملأ المكان.
عندما رأى المعلم لوحة سامي، قال له: "لوحتك جميلة يا سامي! أنت رائع!" شعر سامي بالفخر، إذ كان يحلم بأن يراه الآخرون مثل فنان. لقد أدرك أنهم جميعًا مهمون، بغض النظر عن ظروفهم.
بدأ الطلاب يسألونه عن رسمه ويتعلمون منه. كانوا يشعرون بالإلهام من موهبته. زادت أسئلتهم، وتطورت حواراتهم. كان سامي سعيدًا بمشاركة قصته الفنية، وأصبح الجميع أصدقاء.
جاء يوم المعرض، وكانت اللوحات تزين المكان بألوانها الزاهية. كان الضحك والموسيقى تعلو المكان. استمتع الجميع بالتجول بين اللوحات والتحدث عنها. كان يومًا لا يُنسى، مليئًا بالفنون والإلهام.