11th Mar 2025
أكيني كان جالساً بصمت على صخرة كبيرة، والسيول تتساقط بغزارة. "يا للسماء! انظر كيف يتراقص المطر فوق محيطنا!" هتف أكيني وهو يشعر بالقطرات تتلألأ على بشرته السمراء. كل قطرة تلامس وجهه كأنها تهمسه بأسرار البحر. "أحب صوت المطر! إنه يشبه الموسيقى!" ضحك أكيني وهو يهز رأسه بقوة، بينما كان المطر يتساقط في رقصة رائعة حوله.
وصلت موجات البحر إلى قدمي أكيني، مما جعله يرتعش قليلاً. "يا بحر! لا تكون قاسيًا!" قال بمرح، وهو يشعر بشجاعته تنمو مع كل قطرة. لكنه كان يعرف، في أعماق قلبه، أن هذا المطر يجلب الحياة والبركة للعيش. "يا أصدقائي، تعالوا إليّ! لنقيم عرضاً موسيقياً من الأمواج والمطر!" صاح أكيني بكل حماسه وهو ينتظر أصدقاءه ليشاركوه فرحته.