3rd Mar 2025
كان يوسف يجلس مع أصدقائه في الحديقة. قال سعيد: "يا يوسف، هل تريد أن تأكل كعكة؟" أجاب يوسف: "لا، إنه رمضان!" كانت الشمس مشرقة والأجواء مريحة في ذلك اليوم.
في اليوم التالي، قرر يوسف أن يسير مع والدته إلى السوق. رأت والدته حلويات لذيذة، فقالت: "هل تأخذ واحدة، يوسف؟" قال يوسف: "لا، مادام ليوم رمضان وسأصبر!"
عند العودة إلى المنزل، سمع يوسف أصدقائه يتحدثون عن اللعب في حديقة المنزل. قال أحدهم: "تعالوا للعب في الحديقة، إنه وقت المرح!" لكن يوسف قال: "آسف، أنا صائم!"
في الليل، اجتمع يوسف مع عائلته لتناول الإفطار. كانت المائدة مليئة بالأطباق الشهية. سأل والده: "هل ستأكل كعكة اليوم يا يوسف؟" أجاب يوسف: "بعد الإفطار!"
بعد الإفطار، جاء أصدقاؤه ليدعونه للعب. قالوا: "تعالوا لنلعب لعبة الكرة!" وكان يوسف مشغولاً بفكرة الصيام. أجابهم: "لن ألعب اليوم، إذ أن الصيام هو الأهم."
في المسجد، كانوا يتحدثون عن فوائد الصيام. قال الإمام: "الصيام يقربنا من الله ويزيد من صبرنا!" شعر يوسف بالفخر لأنه ينتمي إلى هذا المجتمع.
في اليوم التالي، قرر يوسف مفاجأة أمه بعمل الحلويات. قال لصديقته: "سأعمل كعكة فاكهة لأمي!" فساعدته في صنعها، وضحكوا معًا.
عندما جاءت وقت الإفطار، جلب يوسف الكعكة إلى المائدة. قالت والدته: "ما أجمل هذه الكعكة! هل صنعتها بنفسك؟" فأجاب يوسف: "نعم، لأشارككم فرح رمضان!"
في نهاية رمضان، أصبح يوسف أكثر شجاعة وصبرًا. قال لأصدقائه: "يمكننا تناول الحلوى في العيد!" فتعجبوا جميعًا وكأنهم يرقصون فرحًا.
وبذلك تعلم يوسف أن رمضان هو وقت الصبر ومشاركة السعادة مع الآخرين. وعندما جاء العيد، استمتع الجميع بالأجواء الرائعة.