9th Mar 2025
في قرية صغيرة مليئة بالألوان والزخارف، كانت تعيش فتاة اسمها ليلى تحب الملابس الجميلة. كانت كل يوم ترتدي فستانًا مختلفًا، لكنها لم تكن تعرف كيف تُصنع الملابس! في أحد الأيام، سألت جدتها: ليلى: 'جدتي، كيف نحصل على الملابس؟ هل تنمو على الأشجار؟' الجدة: '(تضحك) لا يا ليلى، الملابس لا تنمو مثل الفواكه! إنها تُصنع بأدوات خاصة!'
تعجبت ليلى وسألت بحماس: 'أدوات؟ مثل ماذا؟' أمسكَت الجدة بسلة مليئة بالأدوات وقالت: 'لنذهب في مغامرة لاكتشاف سرّ صناعة الملابس!'
ذهبت ليلى مع جدتها إلى متجر الخياطة في القرية، وكان هناك رجل طيّب يُدعى العم خليل، يعمل بجد خلف ماكينة الخياطة. ليلى: 'عم خليل، كيف تصنع الملابس؟' العم خليل: 'الملابس تبدأ بخيوط صغيرة، ثم نستخدم أدوات خاصة لتحويلها إلى قماش جميل، وبعد ذلك نخيطها لتصبح ثيابًا أنيقة!'
ثم بدأ يعرض عليها الأدوات: 'المقص: يساعدنا في قص القماش. المتر: نقيس به الطول المناسب. الإبرة والخيط: نستخدمهما لحياكة القماش معًا. ماكينة الخياطة: تعمل بسرعة لتساعدنا على الخياطة بسهولة.'
أعطى العم خليل قطعة صغيرة من القماش لليلى وقال لها: 'جربي أن تقصيها بشكل مربع!' أمسكت ليلى بالمقص وقصّت القماش، ثم حاولت جدل الخيوط داخل الإبرة، لكنها وجدت الأمر صعبًا في البداية، فساعدتها الجدة بحنان.
وأخيرًا، خيّطت ليلى قطعة صغيرة، وابتسمت قائلة: 'ياااه! الملابس تُصنع بخطوات ممتعة!' شكرَت ليلى العم خليل وجدتها، وعادت إلى المنزل وهي تفكر في تصميم فستان صغير لدُميتها.
وقبل أن تنام، قالت لنفسها: 'في يوم من الأيام، سأكون مصممة أزياء وأصنع ملابسي بنفسي!'
في تلك الليلة، أرادت ليلى أن تحلم بتصميم ملابس جميلة. تخيلت نفسها تعمل في متجر كبير، حيث كل شيء ملون ومليء بالسعادة.
وفي حلمها، كان هناك ألوان زاهية وخيوط لامعة. قالت لأصدقائها: 'تعالوا، لنصنع ملابس سويًا!'
استيقظت ليلى في الصباح وقررت أنها ستبدأ مشروعًا صغيرًا مع دميتها. لذا، بدأت في جمع القماش والخيوط، وبدأت مغامرتها في عالم الموضة.