2nd Mar 2025
في قلب مصر القديمة، كان هناك فتى اسمه حور. في أحد الأيام، أتى إليه صديقه سعيد قائلاً: "يا حور، هل سمعت عن عين آمون؟ يقولون إنها تظهر فقط للمختارين!" حور نظر إلى السماء وقال: "لا أعرف، لكني أشعر أنني أريد أن أكتشف ذلك." وبدا أن هناك شيئًا غامضًا يجذبه نحو هذا اللغز. أمضيا اليوم يتحدثان عن الأساطير والمخاطر التي قد تأتي من قوى غير متوازنة.
وفي مكان بعيد، جلس الكاهن ساڤحور يتأمل في خططه. "سيأتي اليوم الذي أسيطر فيه على هذه القوى!" تمتم لنفسه، وعيناه تتلألآن بالطموح. في تلك اللحظة، كان يعلم أن التوازن كان مهددًا، لكنه لم يكن يبالي. فهو كان يسعى للسلطة بأي ثمن، ولا يهمه من سيعاني في الطريق.
انطلق حور مع صديقه لاستكشاف المعابد القديمة. "هل تعتقد أن هناك شيء مهم هنا؟" سأل سعيد. وعندما دخلا إلى أحد المعابد، اكتشفا نقوشاً غريبة. "ما هذا؟" قال حور، مضيئًا أنواره فيما بينهم. شعر بشيء يسحب قلبه نحو النقوش.
في الأثناء، كان الفرعون الظالم يتحدث مع كهنته حول كيفية الحفاظ على سلطته. "لا نريد أي قوى غامضة هنا!" صرخ، بينما كانوا جميعًا يرمقونه بخوف. لم يكن يدرك أن قوى أعظم قادمة.
ومع اقتراب المغامرة، كانت علامات عين آمون تتضح في عيني حور، وتحذره من مخاطر قادمة. كانت البداية للصراع العظيم بين الخير والشر، ومعرفة ما يدور حوله.