1st Mar 2025
كان يزيد يجلس أمام الشاشة، يضحك ويلعب مع أصدقائه عبر الإنترنت. قال لهم: "أنا بطل اللعبة! يمكنني الفوز دائماً!" لكن داخل قلبه، كان يحس بشيء مختلف، خاصة عندما تعرف على ريما. كانت ريما فتاة جميلة ومميزة، يحبها كثيرًا، لكنه كان يشعر أن الناس من حولها أفضل منه. "لماذا تحبني ريما؟" سأل نفسه. "هناك الكثير من الأولاد الأحسن."
ومع مرور الوقت، أصبح يزيد أكثر قلقًا. بدأ يكذب عن مظهره وحياته ليبدو أروع في نظر ريما. كان يخاف أن تتركه إذا عرفت من هو حقًا. وفي نهاية المطاف، اكتشفت ريما الحقيقة. "لماذا كذبت علي؟" سألت بصوت مختنق. شعر يزيد بضيق كبير، وندم على كل كذبة قالها. "أحبك يا ريما، لكنني كنت خائفًا!" لكن ريما لم تكن تستمع. فقد رحلت، وتركته مع ألم الفراق.