28th Feb 2025
كان علي فتى صغير يعيش في قرية جميلة. في أحد الأيام، بينما كان يلعب مع أصدقائه، قال لهم: "هل أنتم مستعدون لشهر رمضان؟" أجابوا جميعًا بحماس: "نعم!".
في البداية، كان علي متحمسًا جدًا لرؤية الهلال. كل مساء، كان ينظر إلى السماء ويسأل أمه: "متى سيظهر الهلال؟" وكانت تجيب: "إصبر يا علي، سيظهر قريبًا."
عندما أتى أول أيام رمضان، لبس علي أفضل ملابسه وخرج إلى الشارع وهو سعيد. قال لأصحابه: "لنحتفل بقدوم رمضان!" فابتسموا وذهبوا للصلاة معًا في المسجد.
بعد الصلاة، عاد علي إلى البيت ووجد مائدة الإفطار مضاءة بألوان الزهور. سأل أمّه: "ما الذي أعددته لنا اليوم؟" فردت: "فطائر التمر مع العصير الطازج!"
وأثناء الإفطار، بدأوا في تناول الطعام معًا. قال علي: "هذا ألذ إفطار قمت بتجربته!"، laughed his mother and said, "الأهم هو أن نشارك الطعام مع الآخرين أيضًا!"
في ليالي رمضان، كان علي يحب أن يذهب مع عائلته إلى السوق. وأثناء التجول، قال له والده: "هل تعرف ما هي أهمية الصدقة؟" فرد علي: "نعم، إنها تساعد الناس ويجب علينا دائمًا مساعدتهم!"
في إحدى الليالي، قرر علي أن يصنع هدية لأصدقائه. بدأ في إعداد أكياس من الحلوى. قال لنفسه: "يجب أن أجعلهم سعداء في هذا الشهر!"
في منتصف الشهر الكريم، شعرت قرية علي بالبهجة. كان الجميع يجتمعون في المساجد ويتحدثون عن الأشياء الجيدة. قال علي: "رمضان هو أفضل وقت للتواصل ولتعزيز الحب بيننا!"
تحدث علي مع أصدقائه عن أحلامهم. قال: "أريد أن أصبح معلمًا حين أكبر!" وأجاب أصدقاؤه بأنهم يريدون أشياء مختلفة أيضًا. وكانت أحلامهم كلها جميلة!
في النهاية، جاء عيد الفطر. وعندما رأى علي الجميع يبتسم، قال: "هذا هو الوقت الذي يجمعنا جميعًا! فلنحتفل ونجعل هذا العيد مميزًا!".