17th Feb 2025
في بلدة بعيدة، كان هناك رجل طيب اسمه علي بابا. كان يعمل في قطع الأخشاب في الغابة. في يوم من الأيام، سمع أصواتاً غريبة، فقال: "ما هذا؟" وعندما اقترب، رأى أربعين حراميًا يخبئون كنوزهم!
قال الحرامي الأول: "افتح أيها الباب السري!" فرد عليه علي بابا في سرّه: "سأرى ما يحدث." وعندما سمع الحرامي رقم واحد، صرخ: "افتح يا سمسم!" ففتح الباب وأخذ علي بابا يسترق السمع ويدوّر في مخيلته، وهو يفكر كيف يمكنه أن يأخذ من الكنوز.
بعد أن رحل الحرامية، خرج علي بابا من مخبئه واقترب من الباب السري. تمتم بكلمات: "افتح يا سمسم!" وفتح الباب أمامه. وجد داخل الكهف كنوزًا لا تُعد ولا تُحصى، من الذهب والفضة والجواهر البراقة التي جعلت عينيه تلمعان من الفرحة.
فكر علي بابا ملياً في كيفية أخذ الكنز دون أن يكتشفه الحرامية. تذكر أن الذكاء أفضل من القوة، فقام بجمع القليل فقط من الجواهر ووضعها في جيبه. وقال في نفسه: "سأعود مرة أخرى في يوم آخر حتى لا يثير الأمر شكوكهم."
في الأيام التالية، استمر علي بابا في زيارة الكهف عندما يتأكد أن الحرامية بعيدون. وبفضل حكمته وذكائه، استطاع أن يعيش حياة سعيدة مع عائلته دون أن يعرف أحد سر الكهف. وتعلم الجميع من قصة علي بابا أن الذكاء والشجاعة هما أهم الكنوز في الحياة.