28th Feb 2025
في مدينة دبي، كان هناك شابان اسمهما عبدالله. كان عبدالله الأول يقول: "لننتج عطرًا يجعل الجميع يفكر فينا!" رد عبدالله الثاني: "لكن الطريق صعب!". لكنهما لم ييأسا.
استقر عبدالله الأول في غرفته، يمزج الزيوت العطرية. كان يبحث عن العطر المثالي. بينما نظر عبدالله الثاني إلى مستنده خاصاته، يفكر في كيفية بدء مشروعه. كان يشعر بالخوف.
بدأ عبدالله الأول تجربته، فأخذ زيت الورد وزيت الليمون. لكن عندما قدم عطوره للناس، سخروا منها! "هذا غير جيد!" قال أحدهم. حزن عبدالله، لكنه لم يستسلم.
عبدالله الثاني قال: "لنعمل معًا!". فكرا معًا وقررا تناول أفضل الزيوت من فرنسا. لم يستسلم عبدالله بدوره. بدأوا في التعلم عن كيفية صناعة العطور.
قاما بإنشاء حساب على وسائل التواصل الاجتماعي. قال عبدالله الأول: "دعونا نشارك عطورنا مع العالم!". لكن البداية كانت صعبة. لم يستجب الكثير من الناس.
مرّت أسابيع طويلة، وأخيرًا جاء طلب كبير! كان أحدهم يريد عشرة زجاجات من احتياجهم. نظروا إلى بعضهم بعيون مبهور. قال عبدالله الثاني: "نعم! لقد فعلناها!".
ذهبا إلى المصنع وسلموا الطلب. كانت لحظة جميلة. سمعا إشادة من العميل، "هذه العطور رائعة!" قال عبدالله الأول: "أدركت أن العمل الجاد يستحق العناء!"
مرت أشهر والنجاح يتضاعف. أصبح الناس يعرفون علامتهما. أطلقا اسم "عطور عبدالله". كانت لهما أرفف مليئة بالعطور المتنوعة.
كل عطر يحمل قصة، كل رائحة تحمل مشاعر. قال عبدالله الثاني: "كل عطر يذكرنا بالتحديات التي تواجهنا!". ضحك الاثنان ونظرا إلى زجاجات العطر.
والدرس هنا هو: الأحلام تحتاج لإرادة. الفشل ليس النهاية، بل بداية لنجاح جديد. لكل عطر قصة ولكل شخص حلم، فلنعمل معًا!