27th Feb 2025
في بلدة صغيرة، كان هناك فتى يدعى جاد. كان جاد يجلس في حديقة مدرسته، يتحدث مع أصدقائه. "هل رأيتم تلك الطيور في السماء؟" سأل جاد، ولكن أصدقاؤه أجابوا: "لا، جاد، أنت الوحيد الذي يمكنه رؤيتها!"
جاد كان لديه مشكلة في عينيه. كانت عيونه ترى أشياء غامضة. أحيانًا، كانت الصورة غير واضحة وكأنها ضبابية. شعر جاد بالاختلاف. "لماذا لا أستطيع الرؤية كما ترى؟" تساءل في نفسه.
والدته، كانت تدعمه دائمًا. فقالت له يومًا: "جاد، لا تشعر بالحزن، لديك طريقة خاصة لرؤية العالم." وكان جاد يرد: "لكن أريد رؤية كل شيء بوضوح!"
أخذته والدته إلى طبيب عيون. نظر الطبيب إلى عيني جاد ثم قال: "عزيزي جاد، لديك لِقَة في الرؤية، لكنها لن تتحسن بالمساعدة التي نحتاجها لكن يمكننا مساعدتك بشكل مختلف."
فكر جاد في ما قاله الطبيب. "هل يعني ذلك أنني مميز؟" سأل. ابتسم الطبيب وقال: "نعم، نحن جميعًا مميزون بطريقة ما، وعليك فقط أن تجد طريقتك الخاصة لرؤية العالم!"
في المدرسة، بدأ جاد يسأل معلمته عن كيفية التعلم بالرؤية. قالت له: "يمكننا استخدام الأساليب المختلفة لمساعدتك، مثل استخدام اللمس والصوت!"
بدأت دروس جديدة. كان جاد يستخدم حواسه الأخرى كلمس الأشياء والاستماع إلى الأصوات. أصبح يتعلم بطرق لم يكن يتخيلها. وجد حبًا جديدًا للعلم!
أصبح جاد قائدًا في صفه. كلما جاء زميل جديد يعاني من نفس المشكلة، كان جاد هو من يساعدهم. "كلنا نرى العالم بطرق مختلفة،" قال لهم مبتسمًا.
في يوم ما، قرر جاد اتخاذ خطوة كبيرة. نظم عرضًا في المدرسة ليظهر كيف يمكن لكل شخص أن يتعلم بطريقة مختلفة. قالت أمه: "أنا فخورة بك، جاد!"
أظهر جاد للجميع أن أصحاب الهمم يمكنهم تحقيق أشياء رائعة. وأخيرًا، فهم الجميع أن الإعاقة ليست النهاية، بل بداية لقصة جديدة جميلة.