9th Mar 2025
عاشور، شاب يحمل ورثة والده، صرخ بحماس: "دعونا ننقذ المدرسة!" لكن الطلاب كانوا يلعبون بدلاً من التعلم. ثم اقتربت المعلمة ليلى، قائلة: "عاشور، هل فكرت في السرداب السري تحت المدرسة؟" آمال مضيئة ملأت عينيه!
استعد عاشور وفريقه للدخول إلى السرداب. كان سيد، الشاب الغبي، يروي نكاتًا مضحكة قائلاً: "ستكون المغامرة رائعة!" بينما علق زيزو بفخر: "سأكون البطل!" ومع وجود الأستاذ رمزي، جاء الرعب. لكن أستاذ مروان قال: "لا تخافوا، التاريخ ينتظرنا!" وبدأت مغامرتهم في الزمن.