28th Feb 2025
في حيٍ صغير، كان هناك طفلٌ يُدعى سامي. كان يحمل فانوساً مضيئاً في يده، وهو يبتسم قائلاً: "تُهنئِكم مَدرسةُ منابِر العِلمِ بِشهرُ رَمضانَ المُبارك وكُلَ عام وانتم بخير!" الفانوس يضيء بشغف وهو يسير في الشارع، مستقبلاً الأصدقاء.
بينما كان سامي يسير، رأى صديقه علي، الذي كان يساعد أمّه في إعداد الطعام. قال علي: "سامي! اين كنت؟! الفانوس جميل!" أجاب سامي بفخر: "أليس مذهلاً؟! إنه ينير ليالي رمضان!" smiled happily between them.
ومع كل خطوة، كان الأطفال يخرجون من بيوتهم، يحملون الفوانيس بألوانٍ رائعة. كانوا يتحدثون ويضحكون معاً، كلُ واحدٍ يتمنى للآخر الخير في هذا الشهر الفضيل. قال أنس: "لنحتفل معًا بفوانيسنا!".
عندما وصلوا إلى ساحة الحي، قرروا أن ينظموا مسابقة لأجمل فانوس. قدم ياسين فانوسًا مزينًا بالنجوم، بينما أظهر عادل فانوسًا ملونًا بألوان قوس قزح. كان الجميع مغرمين بفوانيسهم.
سأل سامي: "من يعتقد أنه سيكسب؟" ضحك الأطفال، وقالت ليلى: "الشيء المهم هو أن نحتفل معًا". وهنا أضاء الفانوس في يد سامي أكثر، وكأنه يشارك فرحتهم.
بعد المسابقة، جلس الأطفال لتناول الإفطار معاً. كانت المائدة مليئة بالأطعمة الشهية، وبدأ كل طفل يروي قصة عن رمضان وما يعنيه له. قال عادل: "رمضان يعني العطاء، ومساعدة المحتاجين!".
بينما كانوا يتناولون الطعام، لاحظت أم سامي ابتسامتهم. وقالت لهم: "أحب رؤية الفرح في وجوهكم، إنه شهر خاص". أجاب الأطفال بفرحة: "نحن نحب رمضان!".
وفي نهاية اليوم، قرر الأطفال أن يكتبوا أمنياتهم لهذا الشهر المبارك. كان كل واحد يريد شيئًا مميزًا. قال سامي: "أتمنى أن يكون لدينا المزيد من الفوانيس العام المقبل!".
عندما غروب الشمس، احتفل الأطفال بإضاءة فوانيسهم في الساحة وبدأوا يعزفون الأناشيد. صدى ضحكاتهم ملأ الفضاء، والنجوم بدأت تضيء في السماء.
وفي تلك الليلة، شعر سامي بالسعادة وهو ينظر إلى الفانوس في يده. كان يحلم بالعطاء والسلام، متمنياً أن يدوم فرح رمضان في قلوبهم إلى الأبد.