3rd Jan 2025
كان هناك شرطي مرور اسمه سامي. كل يوم، كان سامي يقف في الشارع، ويقول، "مرحباً يا أطفال! عليكم الانتظار هنا حتى تأتي الإشارة الخضراء!". كان الأطفال يحبون سامي لأنه كان دائماً مبتسماً ويساعدهم في عبور الشارع بكل أمان.
ذات يوم، أدرك سامي أن أحد الأطفال الصغار، نادر، كان يحاول عبور الشارع وهو خائف. فقال له سامي، "لا تخاف يا نادر! سأكون هنا لحمايتك!". وعندما أضاءت الإشارة الخضراء، عبر نادر الشارع بسرعة وبأمان بفضل سامي.
في اليوم التالي، قرر الأطفال أن يفاجئوا الشرطي سامي بشيء مميز. قاموا برسم لوحة كبيرة كتبوا عليها: 'شكراً لك يا سامي البطل!' وقاموا بتزيينها بالزهور الملونة والقلوب. عندما رآها سامي، شعر بالسعادة الكبيرة وقال لهم، 'أنتم الأبطال الحقيقيون لأنكم تعلمتم كيف تعبرون الشارع بأمان!'
ومع مرور الأيام، أصبح سامي صديقاً لجميع الأطفال في الحي. كانوا يأتون إليه ليحكوا له عن مغامراتهم في المدرسة وأحلامهم المستقبلية. وكان سامي دائماً يستمع إليهم بعناية، ويشجعهم على أن يكونوا شجعاناً مثل نادر، الذي عبر الشارع بثقة بعد أن تغلب على خوفه.
وفي نهاية العام الدراسي، قرر الأطفال إقامة حفل صغير لتكريم سامي، وقدموا له ميدالية كتبوا عليها: 'إلى شرطي المرور البطل سامي، شكراً لاهتمامك وحمايتك لنا'. شعر سامي بالفخر والسعادة، وابتسم قائلاً، 'معكم، كل يوم هو مغامرة جديدة وأنا محظوظ لأني جزء من حياتكم!'