9th Mar 2025
في إحدى المدن العريقة، حيث تتراص البيوت العتيقة والشوارع المرصوفة بالحجارة، كانت هناك مكتبة قديمة تقع في زقاق ضيق لا يدخله إلا القليل من الناس. دخلت ليلى، فتاة محبة للقراءة، إلى المكتبة وقالت: "ها أنا هنا للبحث عن كتب نادرة لمشروعي!" وعندما تأملت الأرفف الخشبية المليئة بالكتب المغبرة، زادت رائحة الورق القديم والحبر من حماسها. كانت تشعر وكأن المكتبة تحتفظ بأسرار عظيمة تنتظر من يكشفها.
بينما كانت تتصفح أحد الكتب القديمة، لاحظت أن أحد الأرفف يتحرك قليلاً عندما ضغطت عليه. بدافع الفضول، دفعت المؤشر بقوة، فإذا به ينفتح كالباب السري، كاشفًا عن غرفة صغيرة مليئة بالكتب المضيئة وكأنها تحتوي على طاقة سحرية! تقدمت ليلى بخطوات حذرة وأخذت أحد الكتب، فوجدت أنه يُسجل أحداث المستقبل بطريقة غامضة. شهقت في دهشة عندما رأت اسمها مكتوبًا، وأدركت أنها اختيرت لتكون الحارسة لهذا السر.
تعود ليلى كل يوم إلى المكتبة، تقرأ الكتب وتتعلم أكثر عن أسرارها. تُخبر أصدقاءها عن الكتب وكيف تأخذنا إلى عوالم جديدة. المكتبة أصبحت مكانها المفضل، حيث تكتشف كل يوم شيئًا جديدًا. في النهاية، أدركت أن الفكرة ليست فقط في القراءة، بل في نقل حب المعرفة إلى الجميع. بعد كل زيارة، تخرج ليلى مع قلب فرح عندما تحكي لأصدقائها عن الأسرار التي اكتشفها.
ليلى، الفتاة الصغيرة، عرفت أن المكتبة ليست مجرد مكان للكتب، بل هي بوابة لعوالم عالمية. كل كتاب يحتوي على قصة مثيرة عن المعرفة، والأحلام، والمغامرات العجيبة. تأمل ليلى أمام المكتبة وتفكر: "يجب أن أشارك هذا الكنز مع الجميع!" ومن هنا، أصبحت ليلى مثل قائدة في عالم الكتب، تساعد الآخرين في اكتشاف السحر الذي يحملونه.
أخيرًا، أدركت ليلى أن لديها مهمة لكي تكون كاتبة في المستقبل. كانت تحلم بأن تكتب كتبًا لأطفال مثلها، كي يُحلقوا فوق السحاب، مثل الطيور. ومنذ ذلك اليوم، ظلت تكتب وتقرأ، وتزرع الأمل في قلوب الجميع. لذلك تذكروا: "الكتب ليست مجرد صفحات، بل مدخل لعوالم سحرية."