22nd Mar 2025
كان هناك رجل يُدعى سامي، حلمه كان السفر إلى الفضاء. "يا ليتني أذهب إلى النجوم!" قال بفرح. قرر سامي أن يبني صاروخًا ليصل إلى الفضاء. بعد أشهر من العمل، أخيرًا أطلق الصاروخ إلى السماء الزرقاء. لكن شيئًا غريبًا حدث، فقد دفعه الصاروخ بعيدًا جدًا وأصبح وحيدًا في الفضاء!
أخذ سامي ينظر حوله، لم يرَ أي كائن. "أين أنا؟" سأل نفسه. بدا الجميع بعيدين. بدأ يشعر بالوحدة، لكنه قرر أن يستمتع بالمنظر الجميل. "هذه أول مرة أرى فيها الأرض من هنا!" كان ينظر إلى الكواكب اللامعة والنجوم الراقصة. وعندما تنفذ طاقته، أخذ نفسًا عميقًا، وقال: "سأعود لأروي قصتي للناس!".
بينما كان سامي يطفو في الفضاء، لمح شيئًا غريبًا في الأفق. كانت تلك مركبة فضائية صغيرة تتجه نحوه بسرعة. شعر سامي بفرحة عارمة، وأخذ يلوح بيديه ليجذب انتباهها. توقفت المركبة بجانبه وخرج منها كائن فضائي لطيف يبتسم له. قال الكائن بلهجة ودودة: "مرحبًا بك في الفضاء! هل تحتاج إلى مساعدة؟".
ابتسم سامي وقال: "نعم، أحتاج للعودة إلى الأرض." فهم الكائن الفضائي ما يحتاجه سامي وأشار له بالدخول إلى المركبة. انطلقا معًا في رحلة العودة. خلال الطريق، تبادل سامي والكائن الفضائي القصص والمغامرات، واكتشف سامي أن هناك الكثير ليتعلمه من الأصدقاء الجدد. شعر بأن الوحدة قد تلاشت، وحل محلها شعور بالدفء والصداقة.
عندما عاد سامي إلى الأرض، كانت هناك حشود تنتظره بلهفة. روى لهم قصته عن المغامرة، وعن الكائن الفضائي الطيب الذي ساعده. أصبح سامي بطلًا في عيون الجميع، وعلّمهم أن الأحلام يمكن أن تتحقق، وأن الوحدة قد تكون بداية لصداقات جديدة. شكر سامي النجوم على هذه التجربة، وعاهد نفسه أن يشارك فرحة اكتشافه مع كل من يلتقي بهم.