14th Mar 2025
في قرية صغيرة، كان هناك رجل عجيب يدعى سكران. كان سكران يتجول في الشوارع، حاملاً حلوى السكر ذات الألوان البراقة. "أريد السيطرة على العالم!" أعلن غاضباً، "سأجعل جميع الأطفال يحبون الحلوى!". كان الصغار يضحكون ويمرحون حوله. لكن كان هناك شيء غريب في عينيه!
بدأ سكران في التخطيط، وهو يجلس تحت شجرة كبيرة. كان يحلم بإطلاق سراح حلوى سحرية تجعل كل شخص سعيدًا. "ستكون الأشجار من الحلوى والأنهار من العصير!" قال بحماس. لكن هل سيفهم أن السعادة تأتي في أشكال أخرى؟ سوف يشاهد الأطفال إلى أين ستقوده أفكاره.
وفي يوم مشمس، قرر سكران أن يبدأ رحلته العجيبة. جمع كل ما عنده من الحلوى ووضعها في عربة صغيرة مزينة بالورود. سار في شوارع القرية وهو ينادي، "تعالوا أيها الأطفال! الحلوى في انتظاركم!" تجمع الأطفال حوله بابتسامة مشرقة، لكن فتاة صغيرة تدعى ليلى كانت تشاهد من بعيد بشكوك.
اقتربت ليلى من سكران وسألته، "ماذا سيحدث عندما تنتهي الحلوى؟ هل ستبقى السعادة؟" توقف سكران للحظة وفكر في السؤال. تذكر الأيام التي كان يلعب فيها مع أصدقائه دون حلوى، وكيف كانت الضحكات تملأ الأجواء. أدرك أن السعادة ليست مجرد حلوى، بل في الصداقة واللعب والمرح.
ابتسم سكران وقال، "أنتِ على حق يا ليلى. السعادة لا تأتي فقط من الحلوى." قرر أن يستخدم موهبته في صنع الحلوى لجعل الناس يجتمعون ويتشاركون لحظات جميلة. من ذلك اليوم، أصبحت الحلوى رمزًا للمرح والتعاون، وليس مجرد وسيلة للسيطرة على العالم.