Author profile pic - Sarah Salman

Sarah Salman

16th Mar 2025

درس عن عدم هدر الطعام

في قرية صغيرة، كان هناك أطفال يحبون اللعب معًا. من بينهم طفل يُدعى يحيى. كان يحيى يحب الطعام، لكنه أحيانًا كان يترك بقايا الطعام على صحنه. قال أصدقاؤه: "لا ترمي الطعام يا يحيى!". شعر يحيى بالحرج. قرر أن يتعلم أكثر.

A small village with colorful houses and children playing outside under a sunny sky, vibrant and cheerful atmosphere, digital art, bright colors, engaging perspective, high quality

في يوم مشمس، جاءت المعلمة السيدة سارة. قالت: "هل تعرفون أن هناك الكثير من الناس الذين لا يجدون طعامًا؟ علينا أن نحترم كل لقمة!". استمع الأطفال بانتباه. كانوا متشوقين لمعرفة المزيد.

A classroom scene where a friendly teacher, Ms. Sara, speaks to excited children sitting in a circle, surrounded by educational posters, cozy and warm, digital illustration, inviting colors, joyful expressions

بعد ذلك، أحضرت السيدة سارة طبقًا كبيرًا مليئًا بالفواكه. قالت: "خذوا ما تريدون! لكن تذكروا، لا تهدروا شيئًا!". فرح الأطفال، بدأوا يأخذون ما يحبون من الفواكه.

A large plate filled with fresh fruits like apples, bananas, and oranges, on a table in a classroom, children reaching out to take some, colorful and appetizing, detailed illustration, cheerful atmosphere

لكن بعد تناول الطعام، تبقى بعض الفواكه. سألت السيدة سارة: "ماذا نفعل بهذه الفواكه؟". فكر الأطفال ثم رد أحدهم: "يمكننا إعطاؤها للمحتاجين!".

A child, Yahiya, smiling with friends while holding fruits in their hands, standing in front of a friendly neighbor's home, bright colors, happy expressions, community spirit

ابتسمت السيدة سارة ووافقت: "فكرة ممتازة! دعونا نشارك الطعام مع الذين يحتاجونه". الجميع كان سعيدًا وفخورًا.

A joyful scene of children giving fruits to grateful neighbors in a cozy home setting, everyone smiling and holding hands, warm and heartwarming, colorful, engaging art style

ذهب الأطفال إلى الجيران الذين كانوا بحاجة إلى الطعام. عند الباب قال يحيى: "مرحبًا! لدينا فواكه لذيذة لنشاركها معكم!". ابتسم الجيران شاكرين.

شعر الأطفال بالسعادة الكبيرة. قال أحدهم: "لقد ساعدنا الآخرين، وهذا رائع!". كانوا يشعرون بالفخر بما فعلوه.

منذ ذلك اليوم، قرر يحيى وأصدقاؤه ألا يهدروا الطعام مرة أخرى. كانوا يأخذون فقط ما يحتاجونه ويحافظون على الطعام.

وفي كل مرة يشتري فيها العائلة الطعام، كان يحيى يذكرهم: "تذكروا، لا نرمي أي شيء!". كانت العائلة سعيدة لتغيير يحيى.

تعلم يحيى وأصدقاؤه أن كل لقمة طعام لها قيمة، وأن المشاركة تبرز الكرم واللطف.