16th Mar 2025
في قرية صغيرة، كان هناك أطفال يحبون اللعب معًا. من بينهم طفل يُدعى يحيى. كان يحيى يحب الطعام، لكنه أحيانًا كان يترك بقايا الطعام على صحنه. قال أصدقاؤه: "لا ترمي الطعام يا يحيى!". شعر يحيى بالحرج. قرر أن يتعلم أكثر.
في يوم مشمس، جاءت المعلمة السيدة سارة. قالت: "هل تعرفون أن هناك الكثير من الناس الذين لا يجدون طعامًا؟ علينا أن نحترم كل لقمة!". استمع الأطفال بانتباه. كانوا متشوقين لمعرفة المزيد.
بعد ذلك، أحضرت السيدة سارة طبقًا كبيرًا مليئًا بالفواكه. قالت: "خذوا ما تريدون! لكن تذكروا، لا تهدروا شيئًا!". فرح الأطفال، بدأوا يأخذون ما يحبون من الفواكه.
لكن بعد تناول الطعام، تبقى بعض الفواكه. سألت السيدة سارة: "ماذا نفعل بهذه الفواكه؟". فكر الأطفال ثم رد أحدهم: "يمكننا إعطاؤها للمحتاجين!".
ابتسمت السيدة سارة ووافقت: "فكرة ممتازة! دعونا نشارك الطعام مع الذين يحتاجونه". الجميع كان سعيدًا وفخورًا.
ذهب الأطفال إلى الجيران الذين كانوا بحاجة إلى الطعام. عند الباب قال يحيى: "مرحبًا! لدينا فواكه لذيذة لنشاركها معكم!". ابتسم الجيران شاكرين.
شعر الأطفال بالسعادة الكبيرة. قال أحدهم: "لقد ساعدنا الآخرين، وهذا رائع!". كانوا يشعرون بالفخر بما فعلوه.
منذ ذلك اليوم، قرر يحيى وأصدقاؤه ألا يهدروا الطعام مرة أخرى. كانوا يأخذون فقط ما يحتاجونه ويحافظون على الطعام.
وفي كل مرة يشتري فيها العائلة الطعام، كان يحيى يذكرهم: "تذكروا، لا نرمي أي شيء!". كانت العائلة سعيدة لتغيير يحيى.
تعلم يحيى وأصدقاؤه أن كل لقمة طعام لها قيمة، وأن المشاركة تبرز الكرم واللطف.