2nd Mar 2025
في يوم مشمس، كان هناك أطفال يلعبون في الحديقة. "أنا أرتدي قميصاً أزرق!" قال زيد وهو يركض بأسرع ما يمكن.
سارة، صديقة زيد، ارتدت أحذية صفراء لامعة. "وأنا أرتدي أحذية صفراء!" ضحكت وهي تقفز.
حسنا، جاء علي مرتدياً قبعة خضراء. "انظروا! أنا أرتدي قبعة خضراء!" قال بفرح شديد.
ثم ظهرت مريم بمظهر جذاب، وهي ترتدي سترة وردية. "أنا أرتدي سترة وردية!" قالت بفخر وهي تدور حول نفسها.
وأخيرا، جاء يوسف مرتدياً بنطالاً أسود. "وأنا أرتدي بنطالاً أسود!" أضاف وهو يجلس على الأرجوحة ويفكر فيما يمكن أن يلعبوه بعد ذلك.
قرر الأطفال اللعب بلعبة الألوان. "لنركض معاً!" صرخ زيد، فانطلقوا جميعاً كالسهم في الحديقة.
قالت سارة بينما يتمتم أطفال آخرون بألوان ملابسهم: "لنعد إلى هنا بسرعة!" وكانت ضحكاتهم تملأ الهواء.
وقف علي وهو ينظر إلى السماء الزرقاء: "الألوان جميلة كما هي!"
قالت مريم: "لنصنع قصة عن ألوان ملابسنا!" فتفاجأت الأفكار في عقولهم.
وفي نهاية اليوم، قرر الأصدقاء أن يذهبوا إلى منازلهم بألوان مختلفة، حالمين بألوان جديدة للغد.