20th Feb 2025
في الحي الذي أسكنه، هناك فتاة تدعى حنان. صرخت لي عندما رأيتها: "لماذا ترتدين الأسود يا حنان؟"، وأجابت بدموع في عينيها: "في يوم استشهاده، أمطرت السماء حزناً. هل نحن في حزن أم فرح؟". كان شحود حلمه أن يصبح شهيداً، وكانا يمضيان وقتهما معاً، ويتحدثان عن الحب والأحلام. كانت تغني له، وتقول: "شايف البحر شو كبير! هل تعلم أن البحر أصغر مما أتصور؟".
ذهبت لمشاهدة البحر، تفكر في كلمات حنان عن الموج. وتتذكر كل لحظة جميلة مع شحود. "يا حنان، أحبك دائماً"، همست صديقتها لها. حينها جاء الغروب، وظلت تفكر في ذلك اليوم العظيم، في الموجات التي تحمل الحب والأمل. وفي كل موجة تعبر البحر، كانت تشعر بحنان وشحود، وكلما ارتفع الموج، زاد حبها وعزيمتها.