23rd Feb 2025
حميدو هو ولد شقي. كان يعبث بألعاب أخته أسماء دائمًا. "لماذا تأخذين ألعابي، يا أسماء؟" قال حميدو مع ضحكة شقية. "لأنها ملكي أيضًا!" أجبته أسماء. كانت فتاة هادئة وطيوبة لكنها كانت تعاني منه. كلما حاولت أن تشرح له، كان يتجاهلها ويبعثر خزانة ملابسها.
ذات ليلة، حلم حميدو كابوسًا مخيفًا. حلم أن أسماء أخذت جميع أغراضها وذهبت لقرية بعيدة. استيقظ مذعورًا وركض إلى غرفتها. "الحمد لله أنك هنا يا أختي!" صرخ حميدو. "كان كابوسًا مروعًا! أعدك أن أكون ولدًا طيبًا ومرتبًا. دعينا نلعب معًا!" فرحت أسماء وعانقته. ومنذ ذلك الحين، أصبحت حياتهما ممتلئة بالحب والمغامرات.