27th Feb 2025
كان هناك فتى صغير اسمه سامي. كان يحب الجلوس مع جدته في المساء. "جدتي، هل يمكنك أن تحكي لي قصة؟" سأل سامي بفضول. جدته ابتسمت وقالت: "بالطبع، هناك العديد من القصص التي أريد أن أشاركها معك!"
بدأت الجدة قصتها عن الفتاة الصغيرة ليلى. ليلى كانت فتاة شجاعة تعيش في قرية صغيرة. كل يوم، كانت ليلى تخرج لاستكشاف الغابة المليئة بالعجائب. "كنت أذهب إلى هناك لأجمع الزهور وأحقق أحلامي!" قالت ليلى.
في أحد الأيام، أصبحت الغابة مظلمة. بدأ الشجر يتمايل والرياح تعصف. لكنها لم تخف. "لن أعود دون أن أكتشف شيئًا سحريًا!" تفوهت بكل حماس. فوجدت نفسها أمام بحيرة جميلة. "ما أجمل هذا المكان!" همست.
بينما كانت تجلس على ضفة البحيرة، ظهرت سمكة سحرية. كانت السمكة تتلألأ بألوان قوس قزح. "مرحبا ليلى، أنا السمكة السحرية. أستطيع منحك أمنية!" قالت السمكة.
فكرت ليلى قليلاً وقررت، "أتمنى أن أكون قادرة على التحدث مع الحيوانات!" وبومضة سحرية، حققت السمكة أمنيتها. من تلك اللحظة، كل حيوان في الغابة أصبح صديقًا لها.
توجهت ليلى إلى الغابة يوميًا. كانت تتحدث مع الطيور والارانب والفراشات. جميعهم استقبلوها بحماس. "أهلاً بليلى!" قال الأرنب. "هل تريدين اللعب معنا؟"
كل يوم كان مليئًا بالمغامرات. كانت ليلى تحكي للحيوانات قصصها، وهم كانوا يخبرونها بأسرار الغابة. "هل تعرفين؟ هناك كنوز مخبأة تحت الأرض!" قالت الفراشة.
ثم جاء يوم، عثرت ليلى على خريطة قديمة. "هذه الخريطة تقود إلى الكنز!" قالت بحماس. قررت أن تذهب في مغامرة جديدة مع أصدقائها الحيوانات.
اجتمعوا جميعا وبدأوا رحلتهم. واجهوا تحديات وصعوبات، ولكنهم تعاونوا معًا. وفي نهاية المطاف، اكتشفوا الكنز المخبأ، وهو عبارة عن أشياء جميلة تحمل ذكرياتهم.
عندما انتهت الجدة من قصتها، نظر سامي إليها بعينين براقتين. "أريد أن أكون مثل ليلى!" قال. ابتسمت جدته وقالت: "يمكنك أن تكون أي شيء تريده، فقط امنح نفسك الفرصة!"