10th Mar 2025
في 19 مايو 2024، كان توشار ثاكور جالسًا في القطار من جامو إلى أحمد آباد. كان قلبه ينبض بالأمل، قال في نفسه: "علي الذهاب إلى المقابلة، إنها فرصة العمر!" لكنه رأى مجموعة من الشباب يدخنون. وقف توشار وقال بأدب: "أرجوكم، يمكنكم إطفاء سجائركم؟" لكنهم سخروا منه، وضحكوا قائلين: "ماذا تفكر، هل نحن في مدرسة؟!".
انطلق القطار بسرعة، والشباب ما زالوا يدخنون ويسخرون من توشار. حاول توشار أن يتجاهلهم، لكن الدخان كان يملأ الهواء، وسخريتهم أصبحت لا تطاق. عندما عجز عن التحمل أكثر، وقف مرة ثانية، وصرخ: "يكفي! أوقفوا التدخين الآن!" لكن أحدهم أمسكه وألقاه خارج القطار. ارتطم توشار بالأرض، وأصبح كل شيء مظلمًا.
الآن، كان توشار في المستشفى، محاطًا بالأطباء والممرضات. قال أحد الأطباء: "سنحتاج لخضوعه للعديد من العمليات الجراحية". حلمه بالعمل تحطم، ولكنه لم يستسلم. قال في نفسه: "سأعود، سأقاتل لأستعيد ما فقدته!" بعرق وجهد كبير، بدأ توشار رحلة التعافي.
واتخذت الأيام شكلًا جديدًا في حياة توشار. جلس في غرفة العلاج، وكان يفكر في حلمه. قال لنفسه: "لن أتوقف، سأكون أقوى. سأواجه كل الصعوبات!" وبدأ يخطط لمستقبله بشكل مختلف، ليصبح مصدر إلهام للآخرين.
أخيرًا، بعد فترة طويلة من العمل الجاد، تمكن توشار من العودة إلى حياته الطبيعية. قال أثناء استعداده لمقابلة جديدة: "أنا لم أفقد الأمل! كل شيء ممكن إذا عملنا بجد." وفي تلك اللحظة، كان لديه الإيمان ليكون قدوة للكثيرين.