10th Mar 2025
كان هناك صديقان، علي وفهد، منذ الطفولة. كان علي يقول بفخر: "فهد، سأكون دائمًا هنا من أجلك!". كان هناك ضحك ولعب، وصداقة لم تنتهي. لكن الحياة أحيانًا تأتي بالمفاجآت.
في أحد الأيام، جاء فهد إلى علي بوجه حزين. قال: "علي، لدي مشكلة كبيرة! لم أستطع دفع الإيجار هذا الشهر!". نظر إليه علي بنظرة حانية وقال: "لا تقلق، يا صديقي، سأساعدك!".
ذهب علي وفهد إلى المقهى ليخططوا. قال علي: "دعنا نبحث عن عمل مؤقت معًا.". ابتسم فهد وقال: "شكرًا لك، أنت أفضل صديق!". عملان برفقة بعضهما، بدأوا يتحدثان عن خطط مستقبلية.
وجدوا عملاً في مزرعة قريبة. كل صباح، كانوا يستيقظون مبكرًا ويذهبون معًا. كان الجهد كبيرًا، ولكن الضحك كان أعظم. قال فهد: "نستطيع تحويل الأيام الصعبة إلى مغامرات!".
بدأ المال يتراكم. في يوم من الأيام، بينما كانوا يتناولون الغداء، قال علي: "يمكننا الآن المساعدة لبعضنا البعض! ما رأيك أن ندفع إيجارك، ونفكر بمشروع جديد؟". تألق عيني فهد بالفرح.
بعد العمل الشاق، تمكن فهد من دفع الإيجار. لكن الأهم من ذلك، كانت صداقتهما أقوى. قال فهد: "أنت لست فقط صديقي، بل أخي.". ضحك علي وقال: "وأنت أيضاً، فهد!".
مرت الأشهر، وبدأا بتوفير المزيد من المال. قرروا أن يفتحوا مشروعًا صغيرًا معًا، متجر لبيع الحلويات. "هل تتخيل كم سيكون ممتعًا؟" قال علي بحماس.
في يوم الافتتاح، تجمع الجميع في البلدة. قال فهد: "كل هذا بفضل صداقتنا!". وأجاب علي: "نعم، الوفاء في الصداقة يجعل كل شيء ممكنًا!".
كبر المشروع، وقدما المخبوزات اللذيذة. وقال الجميع: "إنهم أصدقاء رائعون!". أبرزت صداقتهما أكثر مما كانا يعتقدان. بعد كل المحن، انتصروا.
في النهاية، أدركا أن الوفاء في الصداقة يعزز الروابط ويجعل التحديات أسهل. وكانا دائمًا يتذكران تلك اللحظات عندما كانوا معًا، وأهمية الصداقة الحقيقية.