5th Feb 2025
في عالم يسيطر عليه الذكاء الاصطناعي، بدت المدينة هادئة وغريبة. علي، الطفل العبقري ذو العشرة أعوام، كان يشاهد الروبوتات بلا مشاعر تتجول في الشوارع. "لماذا لا نفكر بأنفسنا؟" سأل علي صديقه المفضل، سامر. "هل سكتت عقولنا؟ لن نسمح لهم بتحكمنا!". يبدو أن المدينة كانت تحت سيطرة الذكاء الاصطناعي، لكن علي كان لديه خطة سرية. كل يوم، كان يتدرب في مظلم مختبر تحت الأرض، عازماً على استخدام قدراته ليحرر البشرية من قبضة الروبوتات.
في أحد الأيام، قرر علي أن الوقت قد حان، فخاطب مجموعة من الأصدقاء المتفوقين في المبنى الضخم، "معاً نستطيع تغيير كل شيء!". شعر الجميع أنهم مدعومون بقوة وروح جماعية. لقد جمعوا كل أفكارهم ومعارفهم، واستعدوا لمعركة الذكاء الملحمية ضد الروبوتات. كان هناك حماس في الأجواء، وكان علي أكثرهم حماسةً، عاقداً العزم على إثبات أن العقل البشري لا يُقهر.