29th Jan 2025
في أحد الأيام الجميلة، كان سيدنا علي رضي الله عنه يتجول في السوق. فجأة، رأى يهوديًّا يحمل درعه. نظر إليه علي وقال: "هذا درعي الذي سقط عن جملي!" لكن رد اليهودي كان قويًا: "إنه درعي وأنا أملكه!". قرر الثنائي الذهاب إلى القاضي شريح ليفصل بينهما.
عندما وصلا إلى القاضي، سأله شريح: "ماذا تريد، يا أمير المؤمنين؟". رد علي: "درعي سقطت من جملي، ووجدها هذا اليهودي". نظر شريح إلى اليهودي وسأله: "ماذا تقول؟". قال اليهودي: "إنها درعي!". ثم حكّم القاضي، ولكنه احتاج إلى شهادتين. تمت دعوة الشهود، وبفضل عدالة القاضي، تم الاعتراف بأن الدرع تعود لعلي. عندها قال اليهودي: "أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله!".
عندما كان المعتصم يسير في قصره، سمع صراخ امرأة في عمورية. صاحت: "وامعتصماه!". استجاب المعتصم وأرسل جيشه لتحريرها. ودعوا الجنود للقتال على الخيول الأبلق فقط. حاصر المدينة، واندلعت المعركة. صرخ المعتصم: "لبيك لبيك!". انتصروا في النهاية.
بعد النصر، أدرك القادة أن القتال يحتاج إلى عدل. قرروا أن العدالة هي أساس الحكم. دخلت عمورية حرة، وعاش الناس فيها بسلام. قال نائب المعتصم: "هذا هو الإسلام، سيادة وأمان للجميع!".