17th Mar 2025
في أحد الأيام المشمسة، قرر أصدقاء حامد وسارة وزيد استكشاف الغابة المخيفة خارج قريتهم. قال زيد، "هل تريدون أن نذهب؟ سمعت أن هناك شيئًا غريبًا يحدث في عمق الغابة!" أجابت سارة بخوف، "لكن، ماذا لو واجهنا شيئًا مرعبًا؟". لكن حامد ابتسم قائلاً، "لا داعي للقلق، سنكون معًا!".
عندما دخلوا الغابة، شعروا بالبرودة تتسرب إلى عظامهم، والأشجار كانت تهمس باسمهم. فجأة، سمعوا صوت صرير يشبه أنين قديم! قال زيد، "هل سمعتم ذلك؟"، فردت سارة بتوتر، "أعتقد أنه يأتي من هناك!" حينها، قرروا البحث عن مصدر الصوت. ولكن ما وجدوه كان شيئًا لا يصدق - تجربة سحرية مع كائن غريب يظهر فقط عند الغسق.
اقترب الأصدقاء بحذر من مصدر الصوت، ووجدوا أمامهم بريقًا ساحرًا ينبعث من كائن غريب الشكل. كان الكائن يشع بألوان قوس قزح، وعينيه الكبيرتين تتابعان حركتهم بفضول. قال الكائن بصوت هادئ، "لا تخافوا، أنا هنا لأرشدكم إلى سر الغابة." ابتسم حامد قائلاً، "ما هو السر الذي تخفيه الغابة؟".
أجاب الكائن، "في عمق الغابة، هناك شجرة قديمة تحمل أوراقًا ذهبية. كل من يحمل ورقة منها يحقق أمنيته الخفية." شعرت سارة بالدهشة وقالت، "هل يمكننا رؤية هذه الشجرة؟" رد الكائن بابتسامة، "بالطبع، ولكن عليكم أن تكونوا صادقين في نواياكم." اتفق الأصدقاء على التحرك بحذر واتباع الكائن السحري.
بعد رحلة قصيرة، وصلوا إلى الشجرة المدهشة. كانت الأوراق تتلألأ تحت ضوء القمر، ووقف الأصدقاء مذهولين أمام هذا الجمال الساحر. قال زيد، "لقد كانت مغامرة لا تصدق!" وشعروا جميعًا بالامتنان لهذه التجربة الفريدة. عادوا إلى قريتهم، وهم يحملون ذكرى لا تنسى عن السر المخيف في الغابة، والذي تحول إلى أعجوبة سحرية.