Author profile pic - omar muhammed

omar muhammed

17th Mar 2025

السر المخيف في الغابة

في أحد الأيام المشمسة، قرر أصدقاء حامد وسارة وزيد استكشاف الغابة المخيفة خارج قريتهم. قال زيد، "هل تريدون أن نذهب؟ سمعت أن هناك شيئًا غريبًا يحدث في عمق الغابة!" أجابت سارة بخوف، "لكن، ماذا لو واجهنا شيئًا مرعبًا؟". لكن حامد ابتسم قائلاً، "لا داعي للقلق، سنكون معًا!".

A sunny day with Hamed, a 11-year-old Arab boy with short black hair and wearing a bright blue t-shirt, Sarah, an 11-year-old Arab girl with long dark hair wearing a red dress, and Zaid, an 11-year-old Arab boy with curly hair wearing a green hoodie, standing at the edge of a spooky forest, filled with dense trees and eerie shadows, digital art, vibrant colors, cheerful atmosphere, high quality

عندما دخلوا الغابة، شعروا بالبرودة تتسرب إلى عظامهم، والأشجار كانت تهمس باسمهم. فجأة، سمعوا صوت صرير يشبه أنين قديم! قال زيد، "هل سمعتم ذلك؟"، فردت سارة بتوتر، "أعتقد أنه يأتي من هناك!" حينها، قرروا البحث عن مصدر الصوت. ولكن ما وجدوه كان شيئًا لا يصدق - تجربة سحرية مع كائن غريب يظهر فقط عند الغسق.

Hamed, an 11-year-old Arab boy with short black hair wearing a bright blue t-shirt, Sarah, an 11-year-old Arab girl with long dark hair in a red dress, and Zaid, an 11-year-old Arab boy with curly hair in a green hoodie, standing in a dark forest with eerie trees and whispers, looking startled as they hear a creaking sound, realistic illustration, dark tones, suspenseful, high quality

اقترب الأصدقاء بحذر من مصدر الصوت، ووجدوا أمامهم بريقًا ساحرًا ينبعث من كائن غريب الشكل. كان الكائن يشع بألوان قوس قزح، وعينيه الكبيرتين تتابعان حركتهم بفضول. قال الكائن بصوت هادئ، "لا تخافوا، أنا هنا لأرشدكم إلى سر الغابة." ابتسم حامد قائلاً، "ما هو السر الذي تخفيه الغابة؟".

أجاب الكائن، "في عمق الغابة، هناك شجرة قديمة تحمل أوراقًا ذهبية. كل من يحمل ورقة منها يحقق أمنيته الخفية." شعرت سارة بالدهشة وقالت، "هل يمكننا رؤية هذه الشجرة؟" رد الكائن بابتسامة، "بالطبع، ولكن عليكم أن تكونوا صادقين في نواياكم." اتفق الأصدقاء على التحرك بحذر واتباع الكائن السحري.

بعد رحلة قصيرة، وصلوا إلى الشجرة المدهشة. كانت الأوراق تتلألأ تحت ضوء القمر، ووقف الأصدقاء مذهولين أمام هذا الجمال الساحر. قال زيد، "لقد كانت مغامرة لا تصدق!" وشعروا جميعًا بالامتنان لهذه التجربة الفريدة. عادوا إلى قريتهم، وهم يحملون ذكرى لا تنسى عن السر المخيف في الغابة، والذي تحول إلى أعجوبة سحرية.