Author profile pic - صوفا وعموري

صوفا وعموري

18th Mar 2025

الرسالة التي غيرت حياتي

في يوم شتاء بارد، كانت مريم تجلس في غرفتها الصغيرة في القاهرة. كانت قلقة وفاقدة الأمل، فقالت: "كيف سأدفع الإيجار؟". لكن فجأة، جاء صوت دق الجرس! "هل يمكن أن يكون خبر جيد؟" تساءلت. نظرت إلى البريد الإلكتروني ووجدت رسالة مشوقة.

A young Arab woman, Mariam, with dark hair, sitting in her small room in Cairo, looking worried with her phone in hand, a chilly winter atmosphere, digital art, soft lighting, warm colors, inviting details, storytelling view

كان في الرسالة عرض عمل جديد! 'مرحبا مريم، نحن نبحث عنك! ' قرأت بصوت عالٍ. "هل يمكن أن هذا حقيقي؟". شعرت بسعادة كبيرة وبدأت العمل معهم. بعد سنتين، أطلقت شركتها!

A bright email opening on the screen, showing an exciting job offer, colorful and vibrant illustration, cheerful and optimistic mood, high quality, capturing the sense of hope

بعد أن أطلقت مريم شركتها، بدأت ترى الحياة بشكل مختلف. كانت تستيقظ كل صباح بابتسامة على وجهها وشغف في قلبها، تتطلع لتحقيق أحلامها ومساعدة الآخرين. أصبحت شركتها ناجحة وكان لها تأثير كبير في حياة الكثيرين.

وفي يوم من الأيام، تلقت رسالة جديدة من طفلة صغيرة تدعى ليلى تقول فيها: 'أريد أن أكون مثلك يا مريم عندما أكبر!'. شعرت مريم بالفخر والسعادة، لأنها أدركت أن قصتها قد أصبحت مصدر إلهام للآخرين. كانت تلك الرسالة تذكرة لها بأن الأحلام يمكن أن تتحقق، وأنها ليست وحدها من يمكن أن يصنع التغيير.

علمت مريم أن الأمل هو القوة التي تدفعنا للأمام وتجعلنا نواجه التحديات بشجاعة. قررت أن تكتب كتابًا عن رحلتها، لتشارك قصتها مع العالم وتلهم المزيد من الأطفال مثل ليلى. وفي النهاية، فهمت مريم أن الرسائل الصغيرة يمكن أن تغير الحياة بالفعل، تمامًا كما غيرت رسالتها يومًا حياتها.