16th Mar 2025
في أعماق الغابة، جلست ليلى، فتاة صغيرة، تحت شجرة ضخمة. نظرت حولها وقالت: "أنا أتعجب من كل هذه الحيوانات! أريد أن أسمع قصصكم!". كان هناك خفاش، وفيل، وقرش، وفهد، وجميعهم انتظروا دورهم ليتحدثوا.
قال الفيل، وهو ينفخ من خرطومه: "أنا الفيل العظيم! أحمل أقوى جسم في الأدغال. أنا هادئ وأحب أن أساعد أصدقائي". ضحكت ليلى وأجابت: "هذا رائع!".
ثم صرخ الخفاش معلناً: "أنا الخفاش الذكي! أستطيع أن أرى في الظلام. أنا سريع جداً!". استدارت ليلى نحو الخفاش: "واو، أنت مميز!".
الفهد كان التالي. قال بدلاً من ذلك: "أنا الفهد السريع! أركض أسرع من الرياح. أحب المطاردة!". نظر الجميع إلى الفهد بإعجاب.
ثم جاء دور القرد، الذي قال: "أنا القرد المرح! أستطيع التسلق واللعب طوال اليوم. أحب الموز كثيراً!".笑ت ليلى: "أنت تسلي الجميع!".
عندما حان دور التمساح، قال بصوت منخفض: "أنا التمساح الصامت. أعيش في الماء وأحب الشمس. وأنا قوي ولكنني أمارس الهدوء".
ضحكت ليلى وعلقت: "أنتم جميعاً رائعون! كل واحد منكم مميز بطريقته الخاصة!"
وفي النهاية، اجتمعت الحيوانات معاً، وبدأوا في غناء أغنية. قالت ليلى: "دعونا نحتفل بصداقتنا!".
فغنت الحيوانات بكل قوتها، وتأرجحت الغابة بأصواتهم السعيدة. وعلت البسمة على وجه ليلى، وهي تراقب عرض الحظ.
في تلك اللحظة، أدركت ليلى أن كل حيوان له قصة فريدة، وأن الأصدقاء في الغابة يمكن أن يقدموا لنا دروساً رائعة.