13th Sep 2024
في قرية صغيرة، كان هنالك طفل طيب اسمه سامي. كان سامي يحب اللعب مع أصدقائه ويضحك ويغني بحرية.
لكن كان هناك ولد يدعى زيد، الذي كان يتنمر على سامي. زيد كان يشعر بقوة التنمر، وكان يعتقد أنه يمكنه جعل الأخرين يشعرون بالحزن.
كل يوم، عندما يذهب سامي إلى المدرسة، كان زيد يضايقه بألفاظ قاسية. "أنت ليس مثلنا!" كان زيد يقول، مما جعل قلب سامي ينكسر.
شعر سامي بالوحدة، ولم يعرف ماذا يفعل. ولكن في يوم من الأيام، قررت صديقة سامي، ليلى، أن تساعده.
قالت ليلى: "يجب أن نتحدث مع المعلمة. التنمر ليس جيدًا، ويجب أن نوقفه!" وافق سامي، وكانت لديه شجاعة.
ذهبت ليلى وسامي إلى المعلمة سعاد، وأخبراها بكل ما يحدث. استمعت المعلمة لهم وقررت التصرف.
أعطت المعلمة درسًا عن كيف أن التنمر يؤذي الآخرين، وكيف نبني صداقات جيدة. تأثر زيد بكلمات المعلمة.
في نهاية الدرس، اعتذر زيد لسامي، وقال: "أعتذر، لم أدرك أن ما فعلته كان يؤذيك." سامي سامحه وابتسم.
تعلم الأطفال أنهم يمكنهم نشر الحب والدعم بدلاً من الكراهية. وبدأ زيد يشعر بشعور جيد عندما كان لطيفًا.
ومنذ ذلك اليوم، لعبوا جميعًا في سعادة، ورقصت الأزهار في الحديقة، وكانت الضحكات تعلو في كل الأرجاء.