31st Mar 2025
في يوم من الأيام، كان هناك دخان يخرج من مقهى صغير في الحي. "راقبني جيدًا!" قال عادل وهو يمسك بأركيلة ملونة. "انظر كيف أن الدخان يرقص في الهواء!". ربط أصدقاؤه عيونهم بأركيلة عادل، وكانت الألوان تتلألأ تحت ضوء الشجرة. نسمات العيد كانت تعطر الأجواء، وضحكات الأطفال تملأ الشوارع.
أطلق عادل تنفسًا عميقًا من الأركيلة. "أشعر أن العيد في قلبي!". ضحك أصدقاؤه وقالوا: "لنلعب معًا بعد!". كان عيدًا ذا طابع خاص، حيث اجتمع الأهل والأصدقاء في تلك الليلة. تحت السماء المكحلة، أضاءت النجوم ومزقت الهلاهل سكون الليل.